هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَبكـي لِهَـذا المَـوتِ أَم أَنـتَ عـارِفُ
بِمَنزِلَــةٍ تَبقــى وَفيهــا المَتــالِفُ
كَأَنَّـكَ قَـد غُيِّبـتَ فـي اللَحـدِ وَالثَرى
فَتَلقــى كَمـا لاقـى وَفيهـا السـَوالِفُ
أَرى المَوتَ قَد أَفنى القُرونَ الَّتي مَضَت
فَلَــم يَبـقَ ذو إِلـفٍ وَلَـم يَبـقَ آلِـفُ
كَـأَنَّ الفَـتى لَـم يَغنَ في الناصِ ساعَةً
إِذا عُصــِبَت يَومــاً عَلَيــهِ اللَفـائِفُ
وَقـــامَت عَلَيـــهِ عُضــبَةٌ يَنــدُبونَهُ
فَمُســـتَعبِرٌ يَبكـــي وَآخَـــرُ هــاتِفُ
وَغــودِرَ فــي لَحــدٍ كَريــهٍ حُلــولُهُ
وَتُعقَــدُ مِــن لِبــنٍ عَلَيـهِ السـَقائِفُ
لَقَـلَّ الغِنـى عَـن صاحِبِ اللَحدِ وَالثَرى
بِمــا ذَرَفَـت فيـهِ العُيـونُ الـذَوارِفُ
وَمـا مَـن يَخـافُ البَعـثَ وَالنـارَ آمِنٌ
وَلَكِــن حَزيــنٌ موجَــعُ القَلـبِ خـائِفُ
إِذا عَــنَّ ذِكــرُ المَـوتِ أَوجَـعَ قَلبَـهُ
وَهَيَّـــجَ أَحزانـــاً ذَنـــوبٌ ســَوالِفُ
وَأَعلَــمُ غَيـرَ الظَـنِّ أَن لَيـسَ بالِغـاً
أَعـاجيبَ مـا يَلقـى مِـنَ النـاسِ واصِفُ
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.