هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــا وَدِمـاءٍ مـائِراتٍ تَخالُهـا
عَلى قُنَّةِ الْعُزَّى أَوِ النَّسْرِ عَنْدَما
وَمـا قَـدَّسَ الرُّهْبانُ فِي كُلِّ هَيْكَلٍ
أَبِيلَ الْأَبِيلِينَ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَما
لَقَـدْ هَـزَّ مِنِّـي عـامِرٌ يَوْمَ لَعْلَعٍ
حُسـاماً إِذا لاقـى الضَّرِيبَةَ صَمَّما
عمرو بن عبد الجنّ القضاعيّ التّنوخيّ، شاعر جاهليّ قديم، كان على خيل جذيمة الأبرش، وصحبه في رحلته إلى الزباء، ثم إنه بعد مقتل جذيمة نازع عمرو بن عدي على الملك فاختلف قصير اللخمي بينهما حتى اصطلحا، وانقاد عمرو بن عبد الجنّ له، له شعر قليل في موضوع الحماسة.