هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قَـلَّ خَيـرُ أَميـر كُنـتُ أَتبَعُـهُ
أَلَيــسَ يُرهِبُنـي أَم لَيـسَ يَرجـوني
أَم لَيسَ يَرجو إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها
وَقـعُ الأَسـِنَّةِ عَطفـي حيـنَ يَـدعوني
لا تَحســَبَنّا نَســينا مِـن تَقـادُمِهِ
يَوماً بِطاسى وَيَومَ النَهرِ ذي الطينِ
مَنَّيتُمــوني أَمانِيّــاً قَنَعـتُ بِهـا
حَتّـى إِذا مـا جَعَلتُـم مقنعاً دوني
كــانَت أَمــانِيُّكُم ريحــاً شـَآمِيَّةً
ظَلَّــت بِمُختَلِــفِ الأَرواحِ تُــؤذيني
فَـإِن وَقَعـتُ لِجَنـبِ الرَمـلِ مُنقَصِفاً
أَولَيـتُ كُـلَّ اِمـرِئٍ ما كانَ يُوليني
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعر وعدّتها 58 بيتاً مطلعها:ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا