هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرانِـي كُلَّما أَفْنَيْتُ يَوْماً
أَتـانِي بَعْـدَهُ يَـوْمٌ جَدِيدُ
يَعُـودُ شـَبابُهُ فِي كُلِّ فَجْرٍ
وَيَأْبَى لِي شَبابِي ما يَعُودُ
مَعدي كَرِب الحِميَري، من آل ذي رُعين، شاعر جاهليّ مُعمّر، مُروّج لعبادة الأصنام في قومه، إذ دفع عمرو بن لُحي إلى معدي كرب نسراً فكان بموضع من أرض سبأ يقال له "بلخع" تعبده حمير ومن والاها، فلم يزالوا يعبدونه حتى هوّدهم ذو نواس، وقال الراغب الأصفهاني: وعاش معدي كرب الحميري مائتين وخمسين سنة. له بيتانِ من الشّعر في طول البقاء.