هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا لَيْـتَ شـِعْرِي هَـلْ أَبِيتَـنَّ لَيْلَةً
وَأَهْلِــي مَعِـي بِالْمَـأْزِمَيْنِ حُلُـولُ
وَهَلْ أُبْصِرَنَّ الْعِيسَ تَنْفُخُ فِي البُرى
لَهـا فـي مِنـىً بِـالْمُحرِمِينَ ذَمِيلُ
بكر بن غالب الجُرهميّ، شاعر جاهليّ من قبيلة جرهم التي أخرجتها خزاعة في القرن الخامس الميلادي، وهو معاصر للحُليل بن حبشيّة، وشعرُه قليل، ويدور في وصفِ مكّة والشّوق إليها.