هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُبَّ يَوْمٍ قَدْ يُرَى فِيهِ هُبَلْ
ذا سَوامٍ وَنَوَالٍ وَجَذَلْ
لا يُنَاجِيهِ وَلا يَخْلُو بِـ"هَلْ"
عَبْدُ وُدٍّ وَجُبَيْلٌ وَحَجَلْ
هُبَل بنُ عبد الله بن كِنانة بن بكر بن عوف بن عُذرة الكلبيّ، شاعر جاهليّ معمّر، وهو جَدّ الشاعر زهير بن جناب الكلبي، روى أبو حاتم السّجستانيّ أنّه عاش سبعَمئة سنة حتى خرف، وهو عمرٌ مبالغ به حتمًا. له أبياتٌ رواها السّجستانيّ في "المعمّرون والوصايا" يصفُ فيها شيخوختَهُ ويهجو أشخاصاً جالسوه وهم دُونَه.