هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأعفـر المَسـكِ تَلقـاهُ فَتَحسَبُهُ
مِـن أَدكَـنِ الحَزِّ مَخبوءٍ بِخَيفانِ
كَـأَنَّ أُذنَيهِ في حُسنِ اِنتِصابِهِما
إِذا هُمـا اِنتَصـَبا لِلحِـسِّ زُجّانِ
يَسـري وَيَتبَعُـهُ مِـن خَلفِـهِ ذَنَبٌ
كَـأَنَّهُ حيـنَ يَبـدو ثَعلَـبٌ ثاني
فَلا يَشـُكُ الَّـذي بِالبُعـدِ يبصرُهُ
فَرداً بِأَنَّهُما في الخِلقَةِ اِثنانِ
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.