هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـدلُ الصـَوارِمِ أَعـدَلُ الأَحكـامِ
وَشــَبا الأَســِنَّةِ أَكتــبُ الأَقلامِ
أَخلِق بِمَن كفر الغني أن يغتدي
كُفرانُــهُ سـَبَباً إِلـى الإِعـدامِ
مَـن كـانَ في الإِكرامِ مُفسِدَةٌ لَهُ
فَهَــوانُهُ أَولــى مِـنَ الإِكـرامِ
فَتَرَكتُهُـم صـَرعى كَأَنَّـكَ بِالظُبا
عـاطَيتَهُم فـي الرَوعِ كَأسَ مُدامِ
مُتَهـاجِرينَ عَلـى الـدَنّو كَأَنَّما
أَنفَــت رُؤوســَهُم مِـنَ الأَجسـامِ
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.