هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكَيـفَ يُقهَـرُ مَـن لِلَّهِ يَنصُرُ مِن
دونِ الـوَرى وَبِعِـزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
إِن سارَ سارَ لِواءُ الحَمدِ يَقدُمُهُ
أَو حَـلّ حـلّ بِهِ الأَقبالُ وَالكَرَمُ
يَلقـى العِدى بِجُيوشٍ لا يُقاوِمَها
كُـثرُ العَسـاكِرِ إِلا أنَّهـا هِمَـمُ
لَمّا سَقى البيضَ رَيّاً وَهيَ ظامِئَةٌ
مِـنَ الدِماءِ وَحُكمُ المَوتِ يَحتَكِمُ
ســَقَت ســَحائِبُ كَفَّيـهِ بِصـَيِّبِها
دِيـارُ بَكرٍ فَهانَت عِندَها الدِيَمُ
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.