هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم لِلصـَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ
مـا بَيـنَ كَلـواذي إلـى قَطرَبُّلِ
جـادَتهُ مِـن ديمِ المُدامِ سَحائِب
أَغنَتـهُ عَن صَوبِ الحَيا المُتَهَلِّلِ
غَيـثٌ إِذا ما الراحُ أَومَضَ بَرقُهُ
فَرُعــودهُ حَــثَّ الثَقيــلِ الأَوَّلِ
لَطفــت مَواقِـعُ صـَوبهُ فَسـجالهُ
تَهمـى عَلى كَربِ النُفوسِ فَتَنجَلي
راضـَعتُ فيهِ الكَأسَ أَهيَفَ يَنثَني
نَحـوي بِجيـدِ رَشـاً وَعَينَي مُغزِلِ
فَـأَتى وَقَـد نَقَشَ الشُعاعُ ثِيابَهُ
بِمُمَــزَّجٍ مِــن نَســجِها وَمُثقَـلِ
وَكَسا البَنانُ بِها خضاباً يا لَهُ
لَـو أَنَّـهُ مِـن وَقتِـهِ لَـم يَنصُلِ
قَـدَح الـبزال زَنادُها مِن دَنِّها
فَتَهـافَتَت مِثـلَ الشَرابِ المُرسَلِ
وَطَغَـت لِعَجزِ الماءِ عَن إِطفائِها
حَتّـى ظَنَنـتُ الكَأسَ جَذوَةَ مُصطَلي
فَـوَرَدتُ أَروي مَـورِدٍ وَشـَرِبتُ أَح
لـى مَشـرَبٍ وَنَهَلـتُ أَعـذَبَ مَنهَلِ
وَنَزَعـتُ لا في السُكرِ خُنتُ تَصَوُّني
بِخَنـاً وَلا في الصَحوِ شِنتُ تَجمَلى
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.