هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنقِطــاعُ الأَيّــامِ عَنّــي ســَريعُ
إِنَّ مــا عِنـدَ اللَـهِ لَيـسَ يَضـيعُ
عَجَبــاً إِنَّ مَــن تَعَبَّــدَتِ الــدُن
يــا بَصــيرٌ أَعمــى أَصـَمٌّ سـَميعُ
كَــم تَعَلَّلــتَ بِــالمُنى وَكــأَنّي
بِـكَ يـا ذا المُنـى وَأَنـتَ صـَريعُ
خَلَعَتـكَ الـدُنيا مِـنَ الـدينِ حَتّى
صـِرتَ تَبغـي الـدُنيا وَأَنـتَ خَليعٌ
وَبَــديعُ الســَماءِ وَالأَرضِ يَكفــي
كَ فَســـَلِّم لَـــهُ وَأَنــتَ مُطيــعُ
ســائِلُ اللَـهِ لا يَخيـبُ وَجـارُ ال
لَــهِ مِــن كُـلِّ يَـومِ بُـؤسٍ مَنيـعُ
طاعَــةُ اللَــهِ خَيــرُ زادٍ إِلَيـهِ
حِكمَــةُ اللَــهِ لِلقُلــوبِ رَبيــعُ
وَجَنـــابُ الإِفســادِ مُــرٌّ وَبيــءٌ
وَجَنـــابُ الإِصــلاحِ حُلــوٌ مَريــعُ
إِنَّمـا العَيـشُ مـا صَفا لَكَ إِن نِل
تَ وَمـــا نِلتَــهُ وَأَنــتَ وَديــعُ
عَجَبــاً زُيِّنَـت لَنـا زينَـةُ الـدُن
يــا وَمَــن تَحتِهـا سـِمامٌ نَقيـعُ
نَتَعـــامى وَنَحــنُ نَســعى لِغَــيٍّ
كَيـفَ نَبقـى وَالمَـوتُ فينـا ذَريعُ
اِصنَعِ الخَيرَ ما اِستَطَعتَ إِلى النا
سِ وَبِـــاللَهِ وَحـــدَهُ تَســـتَطيعُ
وَاِبســِطِ الــوَجهَ لِلشــَفيعِ وَإِلّا
كـانَ أَولـى بِالفَضـلِ مِنكَ الشَفيعُ
أَيُّ شـــَيءٍ يَكــونُ أَعجَــبُ مِمّــا
يَلعَــبُ النــاسُ وَالفَنـاءُ سـَريعُ
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.