هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَاليَـومُ مِـن غَسَقِ العَجاجَةِ لَيلَةً
وَالكـرُّ يَخـرُقُ سـَجفَها المَمدودا
وَعَلـى الصِفاحِ مِنَ الكِفاحِ وَصِدقِهِ
رَوعٌ أَحــالَ بَياضــَها تَوريــدا
وَالطَعـنُ يَغتَصـِبُ الجِيادَ شِياتَها
وَالضـَربُ يَقدَحُ في التَريكِ وَقودا
وَعَلـى النُفـوسِ مِنَ الحَمامِ طَلائِعٌ
وَالخَـوفُ يَنشـُدُ صَبرَها المَفقودا
وَقَـد اِستَحالَ البَرُّ بَحراً وَالضُحى
لَيلاً وَمُنخَــرِقُ الفَضــاءِ حَديـدا
وَأَجَـلّ مـا عِنـدَ الفَـوارِسِ حَثُّها
فـي طاعَةِ الهَربِ الجِياد القودا
حَتّـى إِذا ما فارَقَ الرَأيَ الهَوى
وَغَدا اليَقينُ عَلى الظُنونِ شَهيدا
لَـم يَغُـنِ غَيرُ أَبي شُجاعٍ وَالعُلا
عَنـهُ تُنـاجي النَصـرَ وَالتَأييدا
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.