هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غــادِني بِالصـُبوحِ قَبـلَ الصـَباحِ
وَاِجـرِ فـي حَلبَـةِ الصِبا وَالمراحِ
وَاِغتَنِـم زائِرِ الغَـرامِ فَقَـد بَـشْ
شـرَ بِـالغَيثِ مِـن نَسـيمِ الرِيـاحِ
عاطِنيهــا كَالجَلنــارِ إِذا مــا
كُلِّلَـــت مِــن حَبــابِه بِالأَقــاحِ
في اِختِصاصِ التُفّاحِ بِالطَيِّبِ وَالخَم
رَةِ لا فـــي كَثافَـــةِ التُفّـــاحِ
غَيــرَ نَكـرٍ أَن تَسـتَمِدَّ شـُعاعَ ال
شــَمسِ مِنهــا كَــواكِبَ الأَقــداحِ
فَهِـيَ أَصـلُ الأَنـوارِ لُطفاً كَما كا
ســاتُها عُنصــُرُ الـزلالِ القَـراحِ
خَــدَمَتها الأَجسـامُ بِـالطَبعِ لمـا
شـــاهَدَت قُربَهـــا مِــنَ الأَرواحِ
فَتَــدارَك بِهــا حَشاشــَةَ أَفــرا
حـي وَحَـرَّكَ بِهـا سـُكونَ أَرتِيـاحي
بَيــنَ وَردَيــنِ مِــن بَنـانٍ وَخَـد
وَشـــَرابَينِ مِـــن رِضـــابٍ وَراحِ
وَنَشـــيدٍ مُســتَنبطٍ مِــن حَــديثٍ
وَغِنـــاءٍ يُغنــي عَــن الأَقــداحِ
فَأَلَــذّ الحَيـاةِ مـا خَلَـطَ العـا
قِـــلُ فيـــهِ فَســـادَهُ بِصـــَلاحِ
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.