هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات11
لِطــائِرِ كُــلَّ حادِثَـةٍ وُقـوعُ
وَلِلــدُنيا بِصــاحِبِها وَلـوعُ
تُريـدُ الأَمـنَ في دارِ البَلايا
وَمـا تَنفَـكُّ مِـن حَـدَثٍ يَـروعُ
وَقَـد يَسلو المَصائِبَ مَن تَعَزّى
وَقَد يَزدادُ في الحُزنِ الجَزوعُ
هِـيَ الآجـالُ وَالأَقـدارُ تَجـري
بِقَـدرِ الـدَرَّ تُحتَلَـبُ الضُروعُ
هِـيَ الأَعـراقُ بِـالأَخلاقِ تَنمـي
بِقَـدرِ أُصـولِها تَزكو الفُروعُ
هِــيَ الأَيّـامُ تَحصـِدُ كُـلَّ زَرعٍ
لِيَـومِ حِصـادِها زُرِعَ الـزُروعُ
تَشـَهّى النَفسُ وَالشَهَواتُ تَنمي
فَلَيـسَ لِقَلـبِ صـاحِبِها خُشـوعُ
وَمــا تَنفَــكُّ دائِرَةً بِخَطــبٍ
وَمــا يَنفَــكُّ جَمّــاعٌ مَنـوعُ
مُعَلَّقَــةً بِثُغرَتِــهِ المَنايـا
وَفَـوقَ جَـبينِهِ الأَجَـلُ الخَدوعُ
رَأَيـتُ المَـرءَ مُغتَرِماً يُسامي
وَرائِحَـةُ البِلـى مِنـهُ تَضـوعُ
عَجِبـتُ لِمَـن يَموتُ وَلَيسَ يَبكي
عَجِبـتُ لِمَـن تَجِـفُّ لَـهُ دُمـوعُ
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026