هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيـت البدر في فلك المعالي
يشــير إلـيَّ حـالا بعـد حـالِ
ويطلبنــي ليســلبني فـؤادي
فيحــوجني إلــى ذلِّ السـؤال
دعـاني بالغـداة دعـاءَ بلوى
إلـى وقتِـا لظهيـرة والزوالِ
فلمـا لـم يجبـه دعـاه حبـاً
ووجـداَ دائمـاً أخرى الليالي
فلـم يكـن غير قلبي من دعاه
فمـل ظفـرت يـداي من النوال
بشـي غيـر نفسـي إذا أجـابت
فحـرت إلى الوصال من الوصال
وقـولي مـن إلـى لا علـم فيه
وفيــه علمــه عنـد الرجـال
رجـالُ اللـه لا أعنـي سـواهم
فضـوءُ البـدرِ ليس سنا الهلال
ومـن وجـه يكـون سـناه أيضاً
كمـا أن الهـدى عيـن الضـلال
يميــزه المحــل وليـس غيـر
وهـذا ليـس مـن غيـر المحال
كاســماءِ الإلــه لهـا مجـال
وإنَّ مجالهـا مـن ذا المجـال
وليــس يخالهــا منـه بـوجه
ولـم يكـثر بها فاعلم مقالي
دعـاني فـي المـودة والوصال
بألسـنة العـداوة والتقـالي
إذا كـان الإمـام يـؤم قومـاً
هــم الأعلـون آل إلـى سـفال
وجيــد عاطــلٌ لا شــك فيــه
يميــز قـدره عـن جيـد حـالِ
فــآل المعتلـى بـأبي قـبيس
إذا شـاء الصـلاة إلـى سـفال
كظهــر الـبيت منزلـه سـواء
يــؤدي مــن علاه إلـى اعتلال
ولكــن فــي صـلاتك ليـس إلا
فحـاذر مـا يخونك في المثال
فـإنَّ العبـد عبد الله ما لم
تــراه دريئة بيـن العـوالي
لــذلك إن أقيـم علـى يقيـن
إشــارة أسـهم عنـد النضـال
ومـن بعـض الزجاج هوى وعجباً
يطيـعُ العاليـاتِ مـن الطوال
ألا إنَّ الطبيعـــة خيـــر أمٍّ
وفيهـا الكون من حكمِ البغالِ
ألا إنَّ الطبيعـــة أمّ عقـــم
إذا كـان البغـالُ من البغالِ
سـتورٌ فـي ظهـور الخيلِ مهما
رأيـت الخيـل ترمى بالمخالي
إذ إنســان شــخص مـن فيـال
تعينـت اليميـن مـن الشـمال
فقــوّ شــماله ليعـود طلقـا
فهــذا حكمــه يـومَ النـزال
وكن في القلبِ منه تكن إماماً
إذا تـدعو جحـا حجـةُ النزال
مقارعة الكتائب ليس يدري ال
ذي تحــويه ربــات الحجــال
ففـي الـدنيا بدت أسماء ربي
فعـاينتِ النقـائصَ في الكمال
وفـي الأخـرى إذا حققـت أمري
أكــون بهــا كأفيـاء الظلالِ
كمـالُ الأمر في الدنيا لكوني
ظهرنــا بــالجلالِ وبالجمـالِ
وفـي الأخـرى يريـك كمال ربي
فنـائي عنـد ذلـك أو زوالـي
كمـال الحـق فـي الأخرى يراه
كمالي في الجنان بما يرى لي
كمـالي أن أكـون هنـاك عبداً
فمـا لي والسيادة قل فما لي
وكـن مـن أعظم الخدماء عندي
بهـا صـححت فـي الأخرى كمالي
إذا كــان التكـوُّن بـانحراف
فعيـن النقـصِ عيـن الاعتـدال
سـبقتُ القـومَ جـداً واجتهـاد
علـى كَومـاءَ مشـرفةِ القـذال
اصـابت عيـنُ مـن تهوى مناصي
فقــامَ بسـاقها داءُ العضـالِ
وكنـتُ أخـاف مـن حـدِّي وعدوي
أصـابَ بنظـرةِ الـداءِ العضالِ
وكنـتُ مـن السـباقِ على يقينِ
فـأخرني القضـاءُ عـن النواك
بأعمـالي منبـت لهـا كئيبـاً
أردد زفرتـي مـن شـغلِ بـالي
ولكنــي سـبقتُ القـوم علمـاً
ومعرفــة إليـه فمـا أبـالي
فــإنَّ اللــه ينزلنـي إليـه
بعلمـي بـالكثيب مع الموالي
وهـذا العلـم كنـت به كريماً
أردّ بـه السـفال إلى الأعالي
مـن العمال قد عصموا وفازوا
فــأجني منهـمُ ثمـرَ الفعـالِ
نفخـت بعلمنـا روحـاً كريمـاً
بأجسـامِ مـن أعمـالِ الرجـالِ
فــإني قـد سـبقتهمُ اعتنـاء
بتعليمـــي إلــى دارِ الجلال
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال