هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اقتلـوني يـا عداتي
بوفـــائي بعــداتي
إننــي أحيـى بهـذا
فحيـاتي فـي مَمـاتي
ينقل الشخصُ اختصاصا
مـن هنـا لا عن ممات
ويـراه الحـسُّ في صو
رة أقـــوامٍ مَــوات
وبعيـنِ الكشـفِ يعلم
أنَّ ذا غيــر مُـواتي
بــل حيـاةٌ اسـتمرت
فـي فـتىً أو فتيـات
أنـا أبصـرتُ علومـا
كــالجورِ الزاخـرات
فـي فـؤادي وعيونـا
مــن سـحابٍ مُعصـرات
ينتهـي مـن غيـر حدٍّ
نظــــر لا بـــأدات
فأنــا فــردٌ وحيـدٌ
وأنـا الكـلُّ بـذاتي
عبـن إفـرادي صـحيح
إنــه عيــن ثبـاتي
كـم دعوتُ الله فيهم
بــزوالٍ فــي ثبـات
مـا أرى غيـر وجودي
فـي اجتماعي وشتاتي
كلمــا قلـت أتـاني
قيل لي اسكن فسياتي
كمَّــلَ اللـه وجـودي
بـــأبٍ ثــم بنــاتِ
فأنـا ابـنٌ وأنا أيْ
ضـاً أب في المحدَثاتِ
مـا لنا منه سوى ما
قـد علمتـم من سِمات
ونعـــوتٌ أظهرتهــا
محـــدثاتٌ وصـــفات
لـم أجـد عيـن غناه
دون ذكـري حين ياتي
فغنــاه عـن وجـودي
وأنــا فيـه بـذاتي
ليـت شـعري كيف هذا
وبقـائي فـي وفـاتي
وأنــا غيــر فقيـد
نـاظرا حـال حيـاتي
قـد تحّيـرتُ ومـا لي
مخــرجٌ مـن غمراتـي
إننــي عبــدٌ ذليـلٌ
لرفيـــعِ الــدرجات
أرى كـثراً فـي وحيدٍ
يـا لهـا مـن خطرات
كلمـا رُمـتُ انفكاكا
لـم أزل فـي عثراتي
فـتراني الدهر ابكي
لـــدوامِ الحَســَرات
ثــم ناجـاني بـأمرٍ
فيــه ذكرُالحســنات
إن ســمعنا وأطعنـا
ثــم ذكـر السـيئات
إنْ ســمعنا وعصـينا
مـا أتى في الكلمات
بيــن إلقـاءٍ صـريح
بيّـــن أو نفثـــات
ثـم ما لي غير سكني
درج أو دركــــــات
فـي شـهودٍ أو حجـابٍ
عـن نعيـمِ اللحظـات
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال