هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا نَطَـقَ الكتـابُ بمـا حواه
مـن العلـمِ المفصـل نُطقَ حالِ
علمــتُ بــأنه علــمٌ صــحيحٌ
أتـاك بـه المثـل في المثالِ
إذا جهـلَ السـؤالَ فـإن فيما
تــراه إجابـةُ علـمِ السـؤالِ
أذودُ عـن القرابـةِ كـلَّ سـوءٍ
بأرمـــاحٍ مثقَّفَـــةٍ طـــوالِ
مــن ألسـنةِ حِـداد لا تُبـارى
أتتــك بهـنَّ أفـواهُ الرجـال
رأيتهــمُ وهـم قـدما صـفوفا
عبيـدُ مهيمـنِ ولنـا الموالي
فــإنَّ اللـه أرسـلهم رجـالاً
لإلحــاق الأســافلِ بالأعــالي
وإلحــامِ الأباعــد بـالأداني
وقالوا النقصُ من شرطِ الكمالِ
ولكـن فـي الوجـودِ وكـلّ شيء
يكــونُ كمـاله نقـصُ الكمـالِ
ولـولا الانحـراف لمـا وجـدنا
فلا تطلــب وجــودَ الاعتــدال
بــأنَّ اللـه لا يعطيـه خلقـا
فــإنَّ وجــودَه عيـنُ المحـال
ولا تسـألْ قـرار الحـالِ فينا
فــإنَّ الحكـم فينـا للـزوال
مـع الأنفـاس والأمثـالِ تبـدو
هـي الخلـق الجديـد فلا تبال
وليـس شـؤونُ ربـي غيـر هـذا
وهـذا الحـقُّ ليـس من الخيالِ
رأيـت عمـى تكـوّن عـن عمـاء
وأيـن هُـدى البيانِ من الضلال
فلا يحـوي المعـارفَ غيـرُ قلبٍ
فـإنَّ الحكـم مـن حكمِ العقال
إذا عــاينت ذا ســيرٍ حـثيثٍ
فـذاك السـيرُ في طَلَبِ النوال
إذا وفـــى حقيقتــه عُبيــدٌ
لــه حكــمُ التفيـؤ كـالظلالِ
ألا إنَّ الكمــالَ لمــن تـردَّى
بأدريــةِ الجلالِ مـعَ الجمـالِ
فيفهـم مـا يكـون بغيـرِ قولٍ
ويعجــز فهمـه نُطـقُ المقـال
لــو أنَّ الأمـر تضـبطه عقـولٌ
لأصــبح فــي إسـارٍ غيـرِ وال
وقيَّـــدَه اللــبيبُ وقيــدَتهُ
صـروفُ الحادثـاتِ مع الليالي
وإنَّ الأمـــر تقييــدٌ بــوجهٍ
وإطلاقٌ بـــــوجهٍ بــــاعتلالِ
إذا كـان القـويُّ علـى وجـوهِ
محققــةٍ تـؤولُ إلـى انفصـال
فأقواهـا الـذي قـد قلتُ فيه
يكــون لعينـه عيـن المحـال
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال