هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جمعــتُ همــي عليّـا
فمــا برحــتُ لـديّا
إلـيَّ يـا مـن تعالى
عـن الكيـان النيّـا
فلـم أجـد غير ذاتي
لمــا بســطتُ يـديّا
فأسـفلُ الكـونِ يعلو
وقتــا بربـي عليّـا
انظــر جـديثَ هبـوطٍ
تجــدْه فيــه جليّـا
مـا جئتُ شيئاً بقولي
عــن الإلــه فريَّــا
هــذا حــديثُ رسـولٍ
قــد اصـطفاه نبيّـا
ولـم أكـن عند قولي
إنــي بربــي نسـيّا
لمــا ســريتُ إليـه
خِـرتُ المكانَ العليّا
ناديتُ مولى الموالي
ربــي نــاءً خفيّــا
إنــي ضــعفتُ إلهـي
وصــِرتُ شـيخا عتيّـا
فلــم أكـن بـدعائي
إيّـــاك ربِّ شـــقيّا
أنـت الوليّ الذي قد
صــيرت قلـبي وليّـا
فـاجعلن ربـي إماما
واجعلـن ربـي رضـيا
فقـد ضـعفت لمـا بي
وذبــتُ شــيّاً فشـيا
ســألتُ ربــي أن لا
يجعـل لـذاتي سـميّا
قـد كنتُ عبداً مطيعاً
إذ كنـتُ ملكـا سَريّا
أجـرى لي الله جودا
مـن تحـتِ عرشي سريّا
وأسـقط الجـذعُ قوتا
علــيّ رطبــا جنيّـا
فكــان منـه غـذائي
وعشــتُ عيشـاً هَنيًّـا
وكـان بـي لُطـف ربي
لــذاكَ بــرّاً حفيًّـا
فهــل رأيتـم إلهـا
يقــومُ شخصـاً سـويّا
هــذا مُحــال ولكـن
شـاهدتُ أمـراً نـديّا
رأيتــه عيـنَ نفسـي
مـن حيـثُ كنـتُ صبيا
ولــم أقــل بحلـولٍ
بـل كنـتُ منـه بريّا
بـل لم أجد منه بدًّا
لمــا هجــرتُ مليّـا
وخــرّ جمعــي إليـه
عنـد الشـهودِ بكيّـا
فكنــت أولـى بنـار
للشـوقِ فيهـا صـليّا
إنــي خلصــتُ إليـه
لمـا اقـتربتُ نجيّـا
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال