هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشــكر للـه لا أبغـي بـه عوضـاً
بـل شـكرنا امتثـالٌ للـذي فرضـا
خلـي لـي الأمر في الأكوان أجمعها
وغـادر القلـبَ مشـغوفاً بـه ومضى
فمـا رأيـتُ بريقـاً فـي جوانبهـا
إلا وكـان هـو الـبرقُ الـذي ومضا
وآض عنـي الـذي قـد كـان يحجبني
لمـا رأى النـور فـي آفاقهنّ أضا
لمـا سـلكت سـبيلَ الواصـلين إلى
بحـر العمـاءِ رأيتُ الزاخراتِ أضا
فقلـت هـل ثـمّ بحـرٌ لا يكـون لـه
سيفٌ فقالوا نعم هذا الذي اعترضا
مـا بيننـا وهو من وجه يخيط بنا
ومــا لــه غايـة ولا عليـه فضـا
ونحــن فيـه كغرقـي يسـبحون بـه
ولا يقاســون همّــاً لا و لا مضَضــَا
بحـرُ الثبـوتِ الـذي أبدى جزائره
فيـه ومنـه بمـا قـد شـاءه وقضى
والنـاسُ سـَفَرٌ ولكـن مـن جـزائره
إلــى جــزائره فـي شـقوةٍ ورضـى
الاســم يوجـدنا والـذاتُ تعـدمنا
فمــا تــرى صـحةَ إلا تـرى مرضـا
إســاتنا لــم تكـن إلا إسـاءتنا
وهـي الغـذاء لمن قد صحَّ أو مرِضا
بهــا بــدا عفـوه عنـا ورحمتـه
ومــن يقــومُ بـه إحسـانه نهضـا
إلـى الوجـودِ الـذي ما عنده عدمٌ
وهـو الـذي حصَّل المأمولَ والغرضا
شخصـاً سـويا وقـد سـماه لي بشرا
من المباشرة الزُّلفى التي انتهضا
بهــا فأبصــره فـي عيـنِ صـورته
مثلا فأنشــأه حــتى يــرى عِوضـا
فلـــم يكــن غيــرُه إلا بجنتــه
فزال عن نفسه المثلُ الذي افترضا
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال