هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلــه تعــالى أن يــرى ببصـيرة
ولا بصــر والنــص جــاء بإبصـارِ
وليــس يُــرى شــيءٌ سـواه وإنـه
علـى كـلِّ حـالٍ عينُ ذاتي ومقداري
لـذاك يسـمى ظـاهراً باطنـاً لنـا
لأثبـت أو أنفـي فالأسـماءُ أبصاري
فلا تجزَعَـن فـالأمرُ والشـانُ واحـد
ولا تلتفـت إلـى يسـاري وإعسـاري
فـإني عيـن الأمـر إنْ كنـتَ موسِراً
ولسـتُ لـه عينـا بعسـري وإقتاري
ألا إن عينـــي شــاهد وشــهادتي
كـذلك فيمـا صـحَّ فيـه من أخباري
لقـد أثبـتُ الأرحـامَ بينـي وبينه
وإنَّ أولـي الأرحـامِ أوْلى بأقداري
أنـا سـجنُه منـه إذا كنـت رحمـة
وإنْ لم تكن رحمتي فقد بعدت داري
ألا إننــي جـار لمـن هـو صـورتي
وقد جاء حقُّ الجارِ فرضٌ على الجار
فقد أثبت المثل الذي قد نفاه لي
بليـس وقـد حـارتْ لـذلك أفكـاري
إذا قلـت مثـل قـال لا فـأقول لا
وإنْ قلـت لا أبقـى رهينا بأوزاري
فمـا هـو لـي بعـض ولا أنـا كلـه
ومـا ثـم كـلّ غير ما برأَ الباري
ولمـا بـدا خلقـي بعينـي رأيتني
بأسـمائه الحسـنى وسـبعة أسـوار
ومــا أنــا إلا جــودُه ووجــودُه
وإنّ الــذي يبـدو لعينـك آثـاري
تعـالى بـأنْ يحظـى بغيـر وجـودِه
وأيـن مـع التحقيـقِ عيـنٌ لأغياري
إذا قمــتُ أثنـي والثنـاء كلامُـه
فمـا أنـا فيمـا قد حمدتُ بمكثار
إذا أبصــرتْ عينـي جمـالَ وجـودِه
أكـونُ بـه فـي الحالِ صاحبَ أنوارِ
وإنْ لـم أكـن أبصـر سـواي فإنني
لعـالم وقـتي بـي وصـاحب أسـرار
ولكـن مـتى ان دام بـي ما ذكرته
وذلـك فـي التحقيـقِ يثبت أضراري
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال