هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
نارا وما أحرقت نبتاً وما التهبا
فاحـذر فـديتك إنّ الأمـر ذو خـدع
يريـك مضـطجعاً مـن كـان منتصـبا
لقــد تحــوّل للرائيـن فـي صـور
شـتى ومـا صـدق الرائي وما كذبا
كقـوله مـا رمـى من قد رمى ومضى
فـي أفقـه طالعـا لقطاً وما غربا
وظــلَّ يطلبــه فــي كــلِّ شـارقةٍ
بيضــاء مـن حُـرق عليـه ملتهبـا
ليـس التعجـبُ مـن خيـرٍ نعمـتَ به
لكنـه مـن عـذابٍ فيـه قـد عـذبا
إنَّ المعـــارفَ أنـــوارٌ مخــبرة
مـن عنـده تُخـرقُ الأستارُ والحُجُبا
إنَّ اللـبيب كـذي القرنيـن شيمته
مـا ينقضـي سـببٌ إلا ابتغـى سببا
إذا انتهـى حكمـه فـي نفسِ صاحبه
يريـك فـي كـونه مـن أمـره عجبا
فتبصــر الفضـةَ البيضـاءَ خالصـةً
عـادتْ بصـنعة المثلـى لنـا ذهبا
كمـا بصـيرُّ عيـنَ الشـمسِ في نظري
مـن أيمـن الطورِ في وادٍ به لهبا
لقـد تحـوَّل لـي مـن عيـنِ صـورته
بغيــر صــورتِه فيمـا بـه ذهبـا
فكنــتُ أطلبــه والعيــنُ تشـهده
ولســتُ أعرفـه لمـا بـه احتجبـا
فقلـتُ هـذا أنـا فقال ها أنا ذا
فقلـتُ مـن قـال لي لا تترك الطبا
واللـه لـو نظـرتْ عيناك من نظرت
لمـا رأت غيرنـا فلتلـزم الأدبـا
ولســت تنظــره إلا بنــا فعســى
تقـولُ حـالَ عليـه النومَ قد غلبا
حـديثُ نفسـي بنفسـي والحديث أنا
كـالفرد يضـربه فيـه الـذي ضربا
فلا تضــــــاعفه ولا تعــــــدِّده
لأنــه عينُــه أكــرم بــه نسـبا
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال