هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا طلـع البـدرُ المنيـر عشـاء
رأيـت لـه فـي المحـدثات ضـياءَ
وليـس لـه نور إذا الشمس أشرقت
وقـد كـان ذاك النـورُ منه عشاءً
فمـا النور إلا من ذُكاء لذاك لم
يكـن يغلـب البـدرُ المنير ذكاء
فـإن لهـا محليـن في ذاتها وفي
صـــِقالةِ جســمٍ غــدوةً ومســاء
ألـم تـر أنّ البـدرَ يكسفُ ذاتها
إذا كــان محقــاً غيـرةً ووفـاء
ولكـن عـن الأبصار والشمسُ نورها
بهـا لـم يـزل يعطي العيون جلاء
وإدراكـي المـرئي بينـي وبينها
وقــد جعــل اللـه عليـه غطـاء
وهذا من العلمِ الغريبِ الذي أتى
إليكـم بـه الكشـفُ الأتـمّ نـداء
وكــلُّ دليـلٍ جـاءكم فـي معانـد
يخــالف قــولي فـاجعلوه هَبـاء
خُصصـتُ بهذا العلم وحدي فلم أجد
لــه ذائقــاً حـتى نكـونَ سـواء
وبالبلـدِ الجـدب أُطعمـت مـذاقه
لـذا لم أجد عن ذا المذاقِ غَنَاء
أتـاني بـه أحـوى ولم يأتني به
إذا ســال وادٍ بــالعلومِ غُثـاء
فـزدتُ بـه لُطفـاً وعلماً ولم أزد
بــه فــي وجـودي غلظـة وجفـاء
واعلمنــي فيــه بــأنَّ مهيمنـي
معـي مثلـه فـابنوا عليـه بناء
عليــاً رفيعــاً ذا عمـاد وقـوّة
بلا عمـــد حــتى يكــون ســَماء
مزينـة بـالأنجم الزهـرِ واجعلوا
قلــوبكمُ فرشــاً لهــا وغطــاء
فيغشــاكمُ حـتى إذا مـا حملتـمُ
بـدت زينـةٌ تعطـي العيـونَ رواء
معطـرةَ الأعـرافِ معلولـةً للحمـى
يمــد بهــا كـوني سـنا وسـناء
ليعجـز عـن إدراكـه كـلّ ذي حجى
ويقبلـــه منــه حيــا وحيــاء
سينصـرنا هـذا الـذي قـد سردته
إذا كشــفَ الرحمــن عنـك غطـاء
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال