هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نوقـف فـإن العلـم ذاك الـذي يجـري
وتعلــم بـأن الحكـم منـا ولا تـدري
ومـــا قلـــت إلا مــا تحقــه بــه
كـذا قـرّر اللـه المهيمـن فـي صَدري
أنــا فــي عبــاد اللـه روح مقـدّس
كمثـل الليـالي روحهـا ليلـة القدر
تقدّســـت عــن وتــر بشــفع لأننــي
غريـبٌ بمـا عنـدي عـن الشفع والوتر
ولمــا أتــاني الحــقُّ ليلاً مبشــّراً
بـأني ختـام الأمـر فـي غـرَّة الشـهر
وقـال لمـن قـد كان في الوقتِ حاضراً
مــن الملأ الأعلـى ومـن عـالم الأمـر
ألا فـــانظروا فيــه فــإنّ علامــتي
علـى ختمـه في موضع الضرب في الظهر
وأخفيتــه عــن أعيـن الخلـقِ رحمـة
بهـم للـذي يعطـى الجحـود من الكفر
عرضــت عليــه الملـك عرضـاً محققـاً
فقـال لـي الأمـر المعظـم فـي الستر
لأنــك غيــب والســعيد مــن اقتـدى
بســيِّده فــي حالـة العسـر واليسـرِ
فنحمــد فــي السـراء حمـداً مخصصـاً
ونحمــد حمــداً سـارياً حالـة الضـرّ
ظهــورك فــي الأخــرى فثـم ظهورنـا
لـذا جئتني في العربِ إذ جئتَ بالشكر
فــإنَّ وجــود الشــكرِ يبغـي زيـادة
من الله في النعماء فانهض على أثري
لــو أنــك يــا مسـكين تعـرف سـرَّه
لكنـت بمـا تـدري بـه أوحـد العصـر
غريبـــاً وحيــداً حــائراً ومحيــراً
وكنــتَ علـى علـمٍ تُصـان عـن الـذكر
خفـيٌ علـى الألبـاب مـن أجـل فكرهـا
وإن كـان أعلـى في الوضوحِ من البدر
أنـــا وارثُ لا شـــكّ علـــمَ محمــدٍ
وحـالته فـي السـرّ منـي وفـي الجهر
ولســـتُ بمعصـــومٍ ولكــن شــهودنا
هـو العصـمة الغرَّاء في الأنجم الزهر
ولســـتُ بمخلـــوفٍ لعصــمة خــالفي
مـن النـاسِ فيمـا شـاء منه على غمر
علمــت الــذي قلنــا ببلـدة تـونس
بــأمر إلهــي أتــاني فــي الـذكر
أتــاني بــه عــام تســعين شـربنا
بمنــزل تقـديسٍ مـن الـوهم والفكـر
ولـــم أدر أنـــي خـــاتم ومعيــنٌ
إلــى أربـع منهـا بفـاس وفـي بـدر
أقــام لــي الحــقُّ المـبينُ يمينـه
بركبتــه والســاقُ مـن حضـرة الأمـر
وبـــايعته عنـــد اليميــن بمكــة
وكـان معـي قـومٌ وليسـوا علـى ذكري
وأقســـم بــالحجر المعظــم قــدرُه
وفــي ذلــك الايلا يميــن لـذي حجـر
لئن كـان هـذا الأمـر فـي فـرعِ هاشم
لقـد جـاء بـالميراثِ فـي طـيْ نشـري
وأيــن بلال مــن أبــي طــالب لقـد
تشـرَّف بـالتقوى المحقـر فـي القـدر
ســـألتك ربــي أن تجــود لعبــدكم
بـأنْ يـك مسـتوراً إلـى آخـر الـدهر
كمثـل ابـن جعـدون وقـد كـان سـيِّداً
إمامـاً فلـم يـبرح مـن الله في ستر
ســألتك ربــي عصــمة الســتر إنـه
علــى ســنة الحنـاوي سـنتنا تجـري
لقــد عــاينت عينـي رجـالاً تـبرزوا
خضــارمة عليــا ومــا عنـدهم سـرِّي
وأقســمتُ بالشـمسِ المنيـرةِ والضـحى
وزمــزم والأركــانِ والـبيتِ والحجـر
لئن كــان عبــدُ اللـه يملـك أمـره
فمــا مثلـه عبـدُ السـميعِ أو البَـرِّ
فـــإنَّ لكـــلِّ اســم تعيَّــن ذكــرُه
سـوى الـذات مـدلولاً لـه حكمة الظهر
فمـن يشـتهي اليـاقوت مـن كسـب كدِّه
يقاسـي الـذي يلقـاه مـن غمة البحر
أنـا صـهر مختـار أنـا الختـن الذي
أتـاني بـه الفـاروقُ عنـد أبـي بكر
فلـم أسـتطع عنـي دفاعـاً ولـم أكـن
بمـــا جــاءني فيــه مبشــره أدري
بحجرتـــه الغـــرّا بمســجد يــثرب
بحضـرةِ عبـد اللـه ذي النائلِ الغمر
ومـا زلـت فـي وقـت الغـروبِ بمشـهد
أشــاهده فيــه إلــى مطلـع الفجـر
ومصــباح مشـكاةٍ المشـيئة فـي يـدي
أنــوّر بيــت اللـه عـن وارد الأمـر
لأســـرح منـــه والصـــلاة تلزّنـــي
علـى مـا أراه مـا يزيـد على العشر
لباسـي الذي قد كان في اللون أخضرا
وإنــي مــن ذاك اللبـاسِ لفـي أمـر
غنيـــتُ بتصـــديقي رســالة أحمــد
عـن الكشـف والـذوق المحقـق والخبر
وهــذا عزيــز فــي الوجـودِ منـاله
ولـو لـم يكـن هـذا لأصـبحت فـي خُسر
ولـي فـي كتـاب اللـه مـن كـل سورة
نصـيبٌ وجـلّ الخيـر مـن سـورةِ العصرِ
تواصــوا بحـق اللـه فـي كـلِّ حالـة
كمـا أنهـم أيضـاً تواصوا على الصبر
أحـــبُّ بقـــائي ههنـــا لزيـــادة
وأفــزع إيمانـاً إلـى سـورة النصـر
إذا لـم أكـن موسـى وعيسـى ومثلهـم
فلســت أبــالي أننــي جـامع الأمـر
فـــإني ختـــم الأوليـــاء محمـــد
ختـامُ اختصـاص فـي البـداوةِ والحضر
شــهدتُ لــه بالملــك قبـلَ وجودِنـا
علـى مـا تـراه العينُ في قبضة الذرّ
شــهود اختصــاص أعقــل الآن كــونه
ولـم أك فـي حـال الشـهادة فـي ذعر
لقــد كنــتُ مبسـوطاً طليقـاً مسـرّحاً
ولـم أك كـالمحبوس فـي قبضـة الأسـر
ظهـرتُ إلـى ذاتـي بـذاتي فلـم أجـد
ســواي فقــال الكـل أنـت ولا تـدري
فـإن أشـركت نفسـي فلـم يـك غيرهـا
وإن وجــدتْ كــانت علـى مركـبٍ وعـر
إذا قلــتُ بالتوحيـد فـاعلم طريقـه
فمـا ثـم توحيـد سـوى واحـد الكـثر
ولا بــد أن تمتــاز فــالوتر حاصـلٌ
ولكــن فـي الإيجـاد لا بـد مـن نـزر
لقـد حـارتِ الحيـراتُ فـي كـلِّ حـائر
وحاصـل هـذا الأمـر في القول بالنكر
فـــإن شــهدتْ ألفاظنــا بوجودِنــا
تقـول المعـاني إننـي منـك فـي خسر
إذا ذكــروا جســمي حننــت لشـامنا
وإن ذكــروا روحـي حننـت إلـى مصـر
ومـا الفخـر إلا فـي الجسـومِ وكونها
مولــدة الأرواح ناهيــك مــن فخــر
ألا إن طيــب الفـرع مـن طيـب أصـله
وكيـف يطيـب الفـرع مـن مخبث النجر
يعـــز علينـــا أن تــردّ ســيوفنا
مفللــةً مــن ضــربِ هـام ومـن كسـر
صـــريراً مــن أقلامِ ســمعتُ أصــمني
ومــا علمــت نفسـي بصـم مـن الصـر
حيــاة فــؤادي مــن علـومِ طبيعـتي
كإحيــاء مــاء قـد تفجـر مـن صـخر
بلاداً مواتـــاً لا نبـــات بأرضـــها
فأضــحت لمحياهــا تبســم بــالزهر
تــتيه بــه عجبــاً وزهــواً ونحـوه
حـــدائق أزهـــار معطــرة النــثر
نراهــا مــع الأرواحِ تثنـى غصـونها
حنــوّا علـى العشـاقِ دائمـة البشـر
فيــا حســنه علمــاً يقـوم بـذاتنا
جمعنـا بـه بيـن الـذراع مـع الشبر
ومـا بيـن سـعي الساع والباع والذي
يهــرول بالتقســيم فيــه وبالشـبر
فيحظـــى بمجلاه وبالصـــورة الــتي
لهــا سـورة فـوق الطبيعـة والفقـر
ســريت إليــه صـحبة الـروح قاصـداً
إلـى بيتـه المعمـور فـي ررفِ الـدُّر
فكـن فـي عـداد القوم واصحب خيارهم
ولا تــك فــي قــوم أســافلة غمــر
ولا تــتركنهم وانظــر الحــق فيهـم
كمــا تشـهد الأبصـار منزلـة الغضـر
ولا تتخــــذ نجمـــاً دليلاً عليهـــمُ
فســكناهم المعـروف بالبلـد القفـر
وعاشــر إذا عاشـرت قومـاً تـبرقعوا
أشــدّاء مـأمونين مـن عـالم القهـر
علــوم عبــادِ اللـه فـي كـل موقـف
وغيـر عبـاد اللـه فـي موقـف النشر
تــرى عابـد الرحمـن فـي كـل حالـة
تميــل بــه الأرواح كالغصـن النضـر
بقــاء وجــودي فـي الوجـود منعمـاً
بمــا أنعـم اللـه علـيّ مـن السـحر
يســوق لــي الأرواح مــن كـل جـانب
فمــا معجــزاتٌ بالخيـالِ ولا السـحر
كمـا جـاد لـي بالحـل مـن كـل حرمة
صـبيحةَ يـوم الرمـي مـن ليلةِ النحر
ويمــمَ لـي المطلـوب مـن كـل منسـكٍ
تجلـى لنـا فيـه إلـى حالـة النفـر
ســـباني وأبلانـــي بكـــل مقرطَــقٍ
ومـا نظـمَ الرحمـن مـن لؤلـؤ التعر
نزيــن بــه إكليــل تــاجٍ وســاعد
وســلك يــدليه علــى لبّــةِ النحـر
لقــد أنشـأ اللـه العلـومَ لنـاظري
علـى صـور شـتى مـن الـبيض والسـمر
ترفلــن فــي أثــوابِ حســن مهيــم
ومنوّعــة الألـوان مـن حمـر أو صـفر
فمتكىــءٌ منهــم علــى فـرش ألبهـا
ومتكىــءٌ منهــم علــى رفــرفٍ خضـر
وبيـــضٍ كريمـــاتِ عقـــائل خـــرّد
يجــرّون أذايــلَ البهــا أيمـا جـرّ
لقــد جمــع اللــه الجمــالَ لأحمـد
وغيـر رسـول اللـه منـه علـى الشطر
فمـن كـان يـدري مـا أقـول ويرتقـي
إلـى عرشـه العلـويّ من شاطىء النهر
فــذاك الــذي حـاز الكمـال وجـوده
وزاد علــى الأملاك علمـاً بمـا يجـري
إذا جــاء خيـر اللـه يصـبح نادمـاً
بمـا فـرط المسـكين فـي زمـن البذرِ
علــوم أتــت نصــاً جليــاً تقدَّســت
عـن الظـنِّ والتخميـن والحدس والحزر
تجيــء ومــا ينفــك عنهـا مجيئهـا
ولكنهــا تأتيــك بالمــدّ والجــزر
ألا كــلُّ خُلــقٍ كــان منــي تخلقــاً
بخلــقٍ إلهــيٍّ كريــمٍ ســوى النـذر
فيـــا شـــؤمه خلقــاً فــإنَّ أداءه
كمثـلِ أداء الفـرض في القسر والجبر
لقــد طلعــتْ يومــاً علــيَّ غمامــةٌ
تكـون لمـا فيهـا مـن الصون كالخدر
فقلــت تجلــى فــي غمــامٍ علمتــه
أتـاني بـه الرحمـن فـي محكم الذكر
فجــادت علــى أركـان كـوني بـأربع
معــارفَ ألبــانٍ ومــاءٍ ومــن خمـر
ومـا أخرجـت نحـلٌ لنـا مـن بطونهـا
مصـفّى لنـا فيـه الشـفاء مـن الضـرّ
علــومٌ يقــومُ الحـبر منـا بفضـلها
فمــا هـي مـن زيـد يمـرّ علـى عمـر
تعـــالت فلا شــخص يفــوز بنيلهــا
ولا سـيما إن كـان فـي ظلمـة الحشـر
بهــا ميــز الرحمــن بيــن عبـادِه
غـداة غـدٍ فـي موقـفِ البعـث والنشر
كمــا ميــز الرحمــن بيــن عبـادِه
إذا دفنـوا فـي الأرض من ضغطة القبر
فضــــمٌ لتعــــذيبٍ وضـــمُ تعشـــق
فلا بـد منـه فـاعلموا ذاك مـن شعري
قـد اشـتركا في الضم من كان ذا وفا
لمـا كـان فـي عهـدٍ ومن كان ذا غدر
يجيـــء بأعـــذارٍ ليقبـــل عــذره
وليــس لـه يـومَ القيامـة مـن عـذرِ
ويقبــل منــه صــدقه فــي حــديثه
ولـو جـاء يـومُ العرضِ بالعمل النزر
لقــد عـمّ بـالطبع العزيـز قلوبنـا
فلا يــدخلن القلـبَ شـيءٌ مـن النكـر
جهلــت علومــاً فــي حداثــة سـننا
ومـا نلـتَ هـذا العلـمِ إلا علـى كبر
ومــا خفــت مـن شـيء أتـاني بغتـة
كخـوفي إذا خفنـا مـن النظـر الشزر
جرينـا بـه فـي حلبـة الكشفِ والحجى
علـى الصـافناتِ الغـر والسبق الضمر
فلمـا أتينـا الصـور قـال لنـا فتى
ألا إنـه النـاقورُ فـافزع إلى النقر
فملــت إليــه فــي رجـالٍ ذوي نهـى
بمحــوٍ وإثبـاتٍ مـن الصـحو والسـكر
أهــدى كمــا قــال الجُنيـد بحامـل
فقلـت لـه أيـن القعـود مـن البكـر
فـــأنزلني منـــه بـــأكرم منــزل
علــوت بـه فـوق السـماكين والنّسـر
وفـــرَّق حــالي بيــن هــذا وهــذه
وأيـن زمـانُ الرطـبِ مـن زمـن البسر
إذا كــان لــي كنـتُ الغنـيُّ بكـونه
وأصــبحت ذا جــاه وأمسـيتُ ذا وفـر
دعـــاني إلهــي للحــديث مســامراً
ولــي أذن صــماءُ مـن كـثرة الـوقر
وحملنـــي مــا لا أطيــق احتمــاله
وأطــت ضــلوعي مــن ملابسـة الـوقر
وخفــت علـى نفسـي كمـا خـاف صـالح
علـى قـومه خـوفَ المقيمين في الحجر
إذا قلــت يــا اللـه لـبى لـدعوتي
ولـم يقضـي عنـه الـذي كان من وزري
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال