هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سأصـــرفُ عــن آيــاتٍ كــلَّ محقــقٍ
رجــالاً أبــوا إلا التبجـج بـالهزلِ
ولــم أر فــي الآيــات مثـلَ كلامـه
يلازمـــه قلـــبي ملازمـــةَ الظــل
ولــم أشـهدِ الأقـوام لكـن رأيتُهـم
سـكارى حيـارى يطلبـون علـى مثلـي
فلمـا رأونـي لـم يـروا ما تخيَّلوا
لأنّ شــهودَ العيــنِ سـتر علـى إلّـي
ولمـا رأونـي لـم يـروا ما تحققوا
لأنهـمُ فـي النشـىء ليسوا على شكلي
مزاجهــمُ غيــر الــذي قـد مزجتـه
وإنّ مزاجـي لـم يكـن فيـه من قبلي
فــإني وحيــدُ العصــر شـهم مقيـد
بشــرع وتحقيــق وذا غايـة الفضـل
سـألت اجتماعـاً بيـن عينـي وشاهدي
ومن لي بهذا الجمع من لي به مّنْ لي
لقـد جـدت يومـاً بالقرونـة مثلمـا
تجـودُ بـه الأمطـار في الزمنِ المحلِ
أقـول بعيـن الجمـع فـي عيـن مفرد
تعجبــتُ مـن جـزء لـه حكمـةُ الكـل
كـــآدم لمـــا أنْ علمــتُ بــذاته
وقـد جـاء فـي الأخرى على صورةِ الإل
وصـورةُ مـا فـي الكونِ من عالم علا
ومـن أنـزل فيـه إلـى غايـةِ السفلِ
علمــتُ بحــالي إن تحققــتْ نشـأتي
إذا كــان مرآتـي بـأني مـن الأهـل
فقــال لـي المطلـوب أنـت حقيقـتي
فـأنتَ مـن إلـى لستَ والله من أهلي
فقلـتُ لـه قـل لـي الـذي قد علمته
مـن أحـوالِ قلـبيفي جنـابكمُ قل لي
فقـد كـان طيفـورُ يقـولُ هـوى لكـم
وأتبعــه فيــه أبـو بكـر الشـبلي
خلعــت عليــه مــن صـفاتي ملابسـاً
ليخلفنـي فارتـاع مـن ذلـك الفضـل
ونـــادى بـــترجيعٍ وقــولٍ مفصــلٍ
إلهـي مـاذا بعـد أنْ جـدتَ بالوصـلِ
يكلفنـــي مــالا أطيــق احتمــاله
ولـم يـدر أنـي فـي الأطايبِ والثقل
وإنــي مــن أعطـى الوجـودَ كمـاله
كمـا أنـه أعطـى الكـثير مـن القل
وجــاد علــى قــومٍ بريّــا ممســكٍ
وجــادَ علــى قـومٍ برائحـةِ الزبـل
وكـــلٌّ لــه فيــه نعيــمٌ ورغبــةٌ
فمـا فـي عطـاءِ الله شيءٌ من البخلِ
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال