هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علمــتُ ربــي لمــا
علمـتُ علمـي بنفسـي
إذ كـان عيـن وجودي
وروحــي عَقلاً وحســي
قـد بعـتُ نفسـي منه
لمـا اشـتراها ببخس
ولـم أبـع منه نفسي
إلا لجهلـــي بأســي
فلـو علمـتُ بـه مـا
ذكــرتُ بيعـاً لأنسـي
فـإن كـان عنه غيرا
فــالحقُّ جنَّـةُ أنسـي
مـا لـي وإيّـاه شبهٌ
إلا كيـــومي بــأمس
الفــرقُ فيـه عسـير
لأنــه أصــلُ لبســي
فمـا بـدا كون عيني
إلا ببعـــل وعـــرس
مــن الطبيعـة بنـا
مـا بيـن عقـلٍ ونفسِ
فيهــا بعقـدِ نكـاح
أعلــى بحضـرة قـدس
فنحـن أهـل المعالي
ونحـن أهـل التأسـِّي
لكــن بأسـماء ربـي
مـا بيـن عرشٍ وكرسي
لو قلتُ ما قلت يأتي
إلــيَّ فيــه بعكــس
وإن أعجـــل تــراه
بصـورة الحـالِ ينسي
تعجيلـه فيـد ذكـرى
تـأخيرِه الأمـر ينسي
ســرُّ الشـريعة خـافٍ
مـا بيـن عُـربٍ وفُرسِ
وليـــس يظهــر إلا
إلــى شــهيدٍ بحــسِّ
فلا تمــتُ حتـفَ أنـفٍ
فلســتُ فيهـا بنكِـس
نطـقُ الشـهادةِ حـال
مـا بيـن جهـرٍ وهمس
للــه قــومٌ تراهـم
بحـــالِ ذُلٍّ ونكـــس
وهــم لــديه كـرام
لا يشـــترون بفَلــسِ
عجبــتُ منـي وممـن
قـد بنـتُ عنه بجنسي
إطلاقُ ســـرِّي دليــلٌ
أنــي بأضــيق حبـس
وإننــي فـي مقـالي
لســتُ بصــاحبِ حـدسِ
بـل ذاك نـورٌ مـبينٌ
كنــورِ بــدرٍ وشـمسِ
أفصـحتُ فيـه لسـاني
لأننــي بيــن خــرس
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال