هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبــتُ مـن سـتور
تُرخـــى وتُســـدَلُ
فـس سـَدلها نعيـم
يعطيـــه مفضـــلُ
إن قلــتَ يـا فلان
رخــم وقــل فــل
قـد جاءنـا كتـابٌ
للحــــقِّ فيصـــلُ
لباســـُه حـــروفٌ
فيهــــن يرفُـــلُ
يقـول فيـه قـولاً
عليـــه عوِّلـــوا
إنّ الكلامَ ســــهل
والصـــمتُ أســهل
عليـــه فليعــوِّلُ
فهـــو المعـــوَّل
ففـي الكلامِ ما لا
يـــدري ويجهـــل
والصـمتُ لبـسٌ فيه
هــــذا مفصــــل
إنّ الكلامَ فيــــه
أعلـــى وأنـــزل
والصـمتُ ليـس فيه
ذا الحكم فاعدِلوا
فكلِّــــه نجـــاةٌ
وعنــــه نســـأل
كمـا يقـول أيضـاً
مــا فيــه فيصـلً
إنّ الكلامَ منّــــا
وحــــيٌ مُنَــــزل
فكلُّــــه علــــيّ
مــا فيــه أنـزل
وكلــــه صـــحيح
لكــــن يعلــــل
فمنــه مــا يُـردُّ
شـــَرعاً ويُقبـــل
يقضــى بـه جنـوبٌ
فينـــا وشـــمأل
للشـرع منـه فينا
تــــاج مكلــــل
قــول عليـه نـور
مــا عنــه مَعـدِل
وللعقـــولِ منــه
ظِـــــلٌّ مُظلــــل
ضـربُ المثـالِ حـقٌ
يـــدريه أمثـــل
إنّ الحكــمَ يسـدي
بــــه ويفضــــل
فمــا جهلـت منـه
عـــن ذاك تســأل
ما في الوجودِ شيءٌ
ســــُدى فيهمـــل
بـل كلُـه اعتبـار
إنْ كنـــتَ تعقــلُ
قـدّر نهـى وفِكـرا
عليــــه يعمـــل
ســتارة الغيــوبِ
قــامتْ لتســألوا
مـن فوقهـا شـخوصٌ
تعلـــو وتســـفُلُ
فمـا تـراه منهـا
يـــأتي ويُقبـــل
ويبـدو فـي عيـانٍ
وقتـــاً ويأفـــل
الفعـل ليـس منها
والأمـــر مُشـــكل
وإنَّ مـــا تــراه
نطــــقٌ ومُخيَّـــل
ولا تقـــل خيــال
مـــا ذاك يجمــل
مـا لعبـةٌ تراهـا
إلا تـــــــــؤوَّل
لحكمــة يراههــا
مـن كـان مـن عـل
وكلنـــا خيـــال
وهـــو المخيـــل
والعــالمون منـا
عليـــه عوّلـــوا
فــأجملوا كلامــي
فيـــه وفصـــِّلوا
أقوالنــا نصــوصٌ
فلا تؤوِّلـــــــوا
فمــا أرى ســواه
للأمــــر يشـــمل
ما في الوجود إلا
أمــــر ينــــزل
فـي أرضٍ أو سـماءٍ
إذ هـــنّ منـــزل
فاعقــل كلامَ ربـي
إن كنـــتَ تعقــل
فـالقولُ قـولُ ربي
فلا تقوِّلـــــــوا
ومـا رملـتَ عنـدي
إذ أنـــت ترمــل
فـإن أتيـتَ تسـعى
أنــــا أهـــرول
الحكــم حكـمُ دور
مـــا فيـــه أوّل
إلا بحكـــم فــرض
فـــــــالله أول
هـذا مـن ابتداعي
هـــذا المنـــزلُ
فـالخوضُ فيه أولى
بنــــا وأجمـــل
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال