هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نهـــاني الحـــق فـــي الغّطّــطْ
عـــــن المطّـــــاط والســــقّطْ
وإنـــــي لا أجـــــالس مَـــــنْ
يكــــون بمثــــلِ ذا النَّمَــــط
وأفهمنـــــي بـــــأنْ أحظــــى
بـــه فـــي العـــالم الوســـَط
قـل للشـخيص الـذي بالحقِّ يعرفني
مـن كـان يعرفنـي بـالحقِّ ينصفني
ولســتُ فيــه بمعصـوم وإن غلطـتْ
ألفاظنـا فعلـى التحقيـقِ يوقفني
فصــاحبي مــن أراه فــي تقلبـه
فـي كـلِّ حـال مـن الأحوال ينصحني
فـي خلـوة إن نصـح الشخص في ملأ
فضــيحة وخليلــي ليــس يفضـحني
فـالله يمنـحُ مـا أملـت منه وما
يعطيني إلا الذي في الوقت يصلحني
نعـم ويصـلح بـي فـالنفسُ واثقـة
بـه علـى كـلِّ مـا يرضـى وينفعني
فــإن اللــه جـلَّ اللـه ذو كـرمٍ
المنـعُ منـه عطـاءٌ حيـن يمنعنـي
المنــعُ منـه عطـاءٌ فيـه منفعـةٌ
للعبـد مـن حيـث لا يدري ويحجبني
عنــه واعلــم قطعــاً أنـه ملـك
وإننــي نــائبٌ عنــه فيكرمنــي
برفـــعِ غاشــية يقــول مطّرقــاً
هـذا خليفتنـا فـي السـرّ والعلن
بروحــه القدســيّ العـال أيـدني
وبـالظلال الـتي فـي الحـر ظللني
وجاءنــا منـه توقيـعٌ بـأنَّ لنـا
ختـمَ الولايـةِ والختمـانِ فـي قرن
روحٌ لـــروحٍ وتيجـــانُ مكللـــةٌ
مـن النضـار الذي الرحمن يزجرني
عنهـا وعن حللِ الديباج فاعتبروا
فيمـا أتاكم به ذو المنطقِِ الحسنِ
الـــواهبُ الألــفَ والآلافُ جــائزة
لكــلِّ طــالبِ رفـد أو لـذي لسـنِ
شـبهتُ نفسـي فـي عصـري وحالتهـا
بعصــرِ سـيدنا سـيفِ بـن ذي يـزن
لا علم لي بالذي في الغيب من عَجَبٍ
ولســتُ أدري بنعمـان ولا المزنـي
حـتى رأيـتُ الـذي بـالعلمِ بشرني
والملـك وهـو مـع الأنفاس يطلبني
إنَّ الـذي قـد دعـاني فـي بشائره
فلا يــزال مــع الأحيـان يخطبنـي
فقلـت يـا ربّ أمّـا العلـمُ أقبله
والملـك لسـتُ أراه فهـو يخـدعني
إنْ كـان عَرَضاً فما لي فيه من أربٍ
أو كـان أمـراً فـإن الأمر يطمعني
فـي عصـمةِ عصـم الله الحفيظ بها
نفســي فـأعلم أنَّ اللـه يحفظنـي
إذا ســـمعت كلامــاً لا يــوافقني
منـــه أســلمه وليــس يحفظنــي
لـه التصـرفُ فـي مـولاه كيـف يرى
مـولاه فهـو لـه مـن أعصـمِ الجنن
أجســامُ كــلِّ رسـولٍ مصـطفى نَـدسْ
لــه المكانـةُ والزُّلفـى بلا محـن
أتــى بمألكــة مـن عنـد مرسـله
مبلغــاً بلســانِ القـومِ واللحـن
قـد طهـرَّ اللـه نفسـاً منه زاكية
مـن كـلِّ سـوءٍ كمثـلِ الحقدِ والإحن
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال