هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات20
إنــي ســألتك أسـماء وحصـرتها
تسـعٌ وتسـعون لـم تنقصْ ولم تزدْ
بـأن يكـون لنـا فـي كـلِّ حادثةٍ
عيـنُ اسـتناد وأنتـم ير مستندي
جـاء الجـوابُ لنا من فوق أرقعة
سـبعٌ مـن الـدُّخ قامت لا على عمد
يرونهـا وأنـا عيـنُ العمادِ لها
لـذا تـزول إذا زلنـا من البلد
فإنهـا لـي ولولا عيني ما ببينت
والحـقُّ يبعـد عـن مراتـب العدد
لــذا يفكــر بـالتثليث قـائله
أيـن الثلاثُ مـن المنعـوت بالأحد
اللـه أعظـمُ أن يلقـاه مـن أحد
فـي عيـنِ كـثرته فاعمـل به وقد
ينجـو إذا صاحبُ الأعداد يهلك في
تعـداده وهـو الحيـران فـي كبد
وكــل عيـن مـن الأعـداء تطلبُـه
ولا ســبيل إلــى فــوزٍ بلا سـندِ
قـل للـذي رام أنْ يحظـى بموجده
هيهـاتِ هيهـاتِ لا تعدلْ عن الرشدِ
فليـس يحظـى بـه مـن ليس يشبهه
وليـس يشـبهه فـي العين من أحدِ
إذا تجلـى لكـم فـي عيـن وحدته
لـن تـدركوه لأنَّ الـروح ذو جسـد
والعيــنُ ذو جسـد فـأين وحـدته
فــارجع وراك ولا تكـرع ولا تـرد
إنَّ المهيمــنَ بالأســماءِ نعرفـه
والاســم يظهــره لصـاحبِ الرصـد
لــذاك قـال لهـم سـموهمُ فـإذا
سـموهمُ بـان مـن أسـمائهم رَشَدي
فواحــد العيـنِ مجهـولٌ بلا صـفةٍ
فاعمـل عليـه فإنَّ الناسَ في حيد
عـن الـذي رمـتُ منـه إن تحصـله
لو لم يكن فيه إلا الوصفُ بالجسد
لــذاك يطلبـه حـتى يكـون كهـو
ولا يكـن فاقتصـر عليـك ولا تـزد
لـــو أنَّ إبليــسَ علامٌ بخــالقه
كـان الإلـه لـه مـن أعظم العدد
لــو أنَّ آدمَ لـم يخـذلْ طـبيعته
مـا كـان في الملأ الذريّ من لدد
محيي الدين بن عربي
الدولة الايوبيةمحمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال
قصائد أخرىلمحيي الدين بن عربي
ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيسا
خَليلَيَّ عوجا بِالكَثيبِ وَعَرِّجا
أَلا يا حَماماتِ الأَراكَةِ وَالبانِ
ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُ
غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقا
حَمَلنَ عَلى اليَعمَلاتِ الخُدورا
قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالا
مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026