هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للـه الـذي
بفضــــله فضـــلنا
بواحــــد صـــيرنا
إلـى نعيـم مـن هنا
بجنــــة عاليــــة
لهـا التداني للجنى
وسـقفها العـرش كما
أرض لهــا كرســيُّنا
إنْ كنـتَ عبداً مذنباً
كــان الإلـه مُحسـنا
أو كنـت عبداً محسناً
كــان الإلـه مؤمنـا
أقــول قـولاً ثالثـاً
فــإنه أولــى بنـا
الحمــد للـه الـذي
أذهـب عنـا الحزنـا
ولا أقــول مثـل مـا
يقـول فيـه الزمنـا
أقــدامنا أقـدامنا
لصـــدقها فالأمنــا
قـالوا كمثـلِ قولنا
قــولاً صـحيحاً بيّنـا
ينـوبُ عنـا مثـل ما
ننــوبُ عنــه بنّيـا
قــامَ الوجـودُ كلـه
مــا بيـن ذمٍّ وثَنـا
فالحمدُ في الكون له
والذمُّ في الكون لنا
فمـا لنـا فهـو لـه
ومـا لـه ليـسَّ لنـا
إلا الـذي اختـص بنا
كفقرِنـــا وذُلِّنـــا
كــذا حكـاه شـيخُنا
فـي حـاله بسـطامنا
عــن الإلــه قــاله
فـي قربـه لمـا دنا
لــه الوجــودُ كلـه
والحكـم فيـه حكمنا
فمــا رأينــا سـوى
ومــا بـدا إلا بنـا
ومثـلُ ذا إنْ كان ذا
قـد حـار فيه عقلُنا
فكـن بـه أو لا تكـن
فــــإنه يعيينـــا
العلــم مـا أنزلـه
إلــيَّ وحيــاً بينـا
وليــس مــا ننظـره
فــي ذاتـه بفكرنـا
فمـا أتـى مـن خطـأ
فــإنه مــن وهمنـا
لا تفكـروا فـي ذاته
بـذا أتـاكم شـرعنا
وإنمــــا حجــــرُه
إضـافةُ الفكـرِ لنـا
مـن عـاينَ الحقَّ كذا
لـم يعبد إلا الوثنا
توحيـــدكم إلهكــم
فــذاك عيـنُ شـركنا
وإنمـــا توحيـــدُه
انْ لا تــراه أعينـا
كمــا أتانـا عنهـمُ
فالسـبلُ فيـه سبلُنا
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال