هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــا تعـدَّى حفظـه أعيانَهـا
حفظـاً إلهيـاً إلـى الجيـرانِ
فبنيـت إسـلامي عليهـا محكماً
أركــانه فيحـل مـن بنيـاني
اللــه كرَّمنـا بدولـة أحمـد
كرمــاً يعـم شـرائعَ الإحسـانِ
شــهدتْ بـذلك نيـتي وطويـتي
وإن امـترى فـي ذلـك الثَّقَلان
لمـا سـرى سـرّ الوجودِ بجودِه
فــي عـالم الأرواح والأبـدان
شــهدتْ حقـائقه بـأنَّ وجـودَه
قـد عمنـا في الحكم والأعيان
لمـا التفـت بناظري لم أطلع
إلا إليـــه فــإنه بعيــاني
لـو كـان ثَم سواه كنت مُقسماً
بيــن الإلـه وعـالمِ الأكـوان
فانظر لما تحوي عليه قصيدتي
مـن كـل علـم قـام عن برهان
لـو أن رسـطاليس أو أفلاطنـاً
فــي عصـرنا لأقـرَّ بالحرمـان
مـن عدَّل الميزان يعرف قولنا
ويقــرُّ بالنقصـانِ والخسـران
لا تُخسِرُوا الميزانَ إنَّ عقولكم
دون الـذي أعنيه في الرجحان
اقرأ كتاب الله فاتحةَ الهدى
فجميـع ما يحويه في العنوان
إنَّ الإلـه الحـقّ أعلـم كونها
عيــن الصـلاة وإنهـا قسـمان
لمـا قـرأتُ كتـابه فـي خلوةٍ
معصـومة مـن خـاطرِ الشـيطانِ
عـاينتُ فيـه مَعالمـاً بـدلائل
لا يَمـتري فـي صـدقها اثنـان
لـوأنّ عبدَ الفكر يشهدُ قوانا
لـم ينتطـح فـي سـرِّنا عَنزان
لكنهــم لمــا تعبـد فكرُهـم
ألبـابَهم بعـدوا عن الفُرقان
إن تتـق اللـه الذي يجعل لك
الفرقـان بين الحقِّ والبُهتان
لو وفقوا ما لفقوا أقوالَ من
لعبـوا بهـم كتلاعـبِ الوِلدان
والكـلُّ في التحقيقِِ أمرٌ واحدٌ
فـي أصـله بـالنص والبرهـان
نطقــتْ بـذلك ألسـنٌ معلومـة
بإصـابةِ التحقيق في التبيان
لـو أنهم شهدوا الذي أشهدته
مـا قـام فـي ألبابهم حكمان
لعبـتْ بهـم أهواؤهم فهمُ لها
عنـد اللـبيبِ كسائرِ الحيوان
إنَّ النجـاةَ لمـن يقلِّـد ربّـه
فيمـا أتـاه بـه وهـم صنفان
صـنفٌ يـراه شـهودُ عينٍ دائماً
أو فـي حجابٍ عنه وهو الثاني
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال