هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الوجـودَ وجـودَ ربـك لا تقل
فيمـا تـراه من الوجودِ برمتهْ
خلقـاً فذاك الخلقُ في أعيانها
واقسمه فالعلم الصحيح بقسمتهْ
هبـت عليـك إذا قسـمتَ وجـودَه
قسـماً صـحيحاً نفحته من قسمته
أنـا لا فضـل أمّـة خرجـتْ لنـا
مـن أجـل شـخصٍ إننـي من أمَّته
لمــا تقسـمتِ المراتـبُ كلهـا
أبـدى لـك التحقيقُ صحةَ قسمته
سـلخ النهـار لعيـنِ كـلِّ محققٍ
سـلخاً يشعشـعُ نـورَه من ظلمته
أبــداه للأبصـار بعـد حجـابه
والليـلُ مسـتورٌ بخـالصِ حكمته
مــن ضــمه أعطـاه كـلَّ مكتـم
مـن علمـه كشـفاً لـه في ضمته
ظـن اللعيـنُ قصـدَّقوا مـا ظنه
فيهـم فقـابله الرحيم برحمته
إلا القليـلُ فـإنهم عضموا بما
شـكروا لمـا أولاهـمُ من نعمته
فلـذاك زادهـم الإلـه أياديـاً
واختـص من كفرِ النعيم بنقمته
فإذا وفي العبد المطيع بعهده
للـه قـامَ لـه الإلـه بحرمتـه
لـولا الكـذوب لما علمت محققاً
شـرف الـذي خـص الإلـه بعصمته
كالأنبيـاءِ ومـن جـرى مجراهـمُ
مـن وارثٍ أمنوا بها من فصمته
يغتـم مـن يدري الذي قد قلته
لمقــالتي ونجـاته فـي غمتـهْ
وبهــمّ بــي فيــردّه تنينــه
عنــي فيرجـع همـه عـن همتـه
الكـون كـور عمامـة عمَّـتْ بـه
رأسَ الوجـودِ ونحـن داخلَ عمته
فـانظر تـر مـا نحن فيه فإنه
علــم يعــزُّ فحصـلّوه لبهمتـه
نهــمٌ يحصــله ويعلــمُ أنــه
مـع أنـه قـد حـازه في نهمته
لا يرتــوي ظمئانٌ فــاهُ فـاغرٌ
ريـانُ لا يشـكو الجواد لحشمته
إن الوجـودَ لمـن تحقـق علمُـه
ذوقٌ تـرى أشـياخه فـي علمتـه
صـحَّ المـزاجُ فصـحَّ منه قبولهم
علمـاً بقـدر إمـامه وبقيمتـه
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال