هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اسـتغفر اللـه إن الله يغفر لي
مـا كـان منـي مـن ذنبٍ ومن زلل
لقـد حبـاني بخيـرٍ لسـتُ أعرفـه
مـا خـاب فيـه وفي إحسانه أملي
إنـي اعتمـدت عليـه فـي تصرفنا
مـا كـان من خلقي فيه ومن عملي
مـا كـان للـه مـن سكم ومن حكم
فـإنّ تكـوينه عنـد الحقيقـة لي
للــه ســرٌّ ومـن أسـمائه ظهـرت
أحكـامه ليـس مـن شـمسٍ ولا زُحـل
وعنــدما اتصـلت أنـواره وبـدتْ
أنوارهـا في على الأكوانِ والسفل
ترتب الحكم منها في العماء وفي
عـرش اسـتواء وفي الأفلاك والدول
منهـا بـروجٌ أبانتهـا منازلهـا
مـع الدراري التي تجري إلى أَجَل
أعطــت لكــل مقـامٍ منـه مـدّته
منهـا سـريعٌ ومـا يمشي على مهل
لـذاك قيـل بـأن الـدهر يحكمنا
عـن إذن خـالقه فـي عالم المثل
رجـلَّ قـدراً فلـم يضـرب لـه مثل
وليــس يعرفــه عقــلٌ بلا مِثــل
أعطتــك أدواره علمــاً بسـيرته
فـي خلقـه وبما قد كان في الأزل
بـه تسـمى الـذي قام الوجود به
سـبحانه جـلَّ عـن فكـرِ وعـن ملل
لا يرتضي من وجودِ الخلق غير فتى
يـأتي إليـه مـع الأملاك فـي ظلل
لكــونه باســمه اللــه يزينـه
علامــه بالـذي فيـه مـن الحلـل
مســارعاً سـابقاً والأصـل يعضـده
بقــوله خُلـق الإنسـانُ مـن عَجَـل
يقـول مـا منتهى الآمالِ يا أملي
مـا لـي بكم أمل في غير ذي أمل
أمّـا المسيحُ الذي يفني دجاجلكم
وهـم ثلاثـون لـم تـبرحْ ولم تزل
حـتى ظهـرت فذابوا كالرصاصِ يرى
تـذيبه النـار بالأبصـار والمقل
مشـت علـى السـنةِ البيضاء سنتاً
مشــي النـبيين والأملاك والرُسـُل
ومــا أنــا بنــبيٍّ لا و لا ملـكٌ
ولا رســولٌ وأرجـو أن أرى بِـوَلي
إنـي لمن أهلٍ َنْ يعلو السبيلُ به
كمـا علـوتُ بهـا من سائر السبل
سـبيل أحمـدَ خيـر النـاسِ كلهـم
مـن سـاد مجـداً على حافٍ ومنتعلِ
ذاك الإمـام الـذي صـجَّت سـيادته
علـى الجميع بيومِ الحادث الجلل
أنـت المعيـنُ لـي فـي كلِّ قافية
مـن المعـارفِ فـي مـدح وفي غزل
واللـه مـا نظـرتْ عيني إلى أحد
إلا رأيتــك فيــه واضـعاً حيلـي
وقبلـه ومـع المنظـور فـي قـرن
وبعـده لسـت أبغـي عنـه من حول
أقـول بالشـرط فيـه لا أقول كما
قـالت أوائلنـا يـا علـة العلل
اللــه أعظــم أنْ يعطـي هـويته
بالـذاتِ معلومها والذاتُ لم تزل
لكـنَّ أسـماءَه الحسـنى حقائقهـا
هـي الـتي طلبتـه وهـي من قبلي
هـذا الـذي قلتـه الشرع جاء به
كـذا روينـاه عـن أسـلافنا الأول
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال