هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
أَلا إِنَّمـا الـدُنيا مَتـاعٌ غُـرورٍ
وَدارُ صـــُعودٍ مَـــرَّةٍ وَحُـــدورِ
كَـأَنّي بِيَـومٍ مـا أَخَـذتُ تَأَهُّبـاً
لَـهُ فـي رَواحـي عـاجِلاً وَبُكـوري
كَفـى عِـبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَل
تُصـَيِّرُ أَهـلَ المُلـكِ أَهـلَ قُبـورِ
خَليلَـيَّ كَـم مِـن مَيِّـتٍ قَد حَضَرتُهُ
وَلَكِنَّنــي لَــم أَنتَفِـع بِحُضـوري
وَمَن لَم يَزِدهُ السِنُّ ما عاشَ عِبرَةً
فَــذاكَ الَّـذي لا يَسـتَنيرُ بِنـورِ
أَصــَبتُ مِـنَ الأَيـامِ ليـنَ أَعِنَّـةٍ
فَأَجرَيتُهــا رَكضـاً وَليـنَ ظُهـورِ
مَتى دامَ في الدُنيا سُرورٌ لِأَهلِها
فَأَصــبَحَ مِنهــا واثِقـاً بِسـُرورِ
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026