هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــه نــوّر أفلاكــاً بأنجمهـا
ليهتـدي في ظلامِ الليلِ في الطرق
ونــوَّر الجـوَّ بالبيضـاءِ شـارقةً
ونـوَّر العقـلَ بالتوحيـدِ والخلقِ
ونــوَّر القلــبَ أنـواراً منوَّعـة
لأنـه وسـعَ المـذكورَ فـي العلـق
ونـور البـدر بالبيضاءِ إن غربتْ
وجـدَّ فـي سـيره بـالنصِّ والعنـقِ
كمــا ينــوِّرُ آفاقــاً يشـاهدها
شـرقاً وغربـاً من الإشفاق بالشَّفق
ونـور الجسـمِ بـالأرواحِ فانتشرت
أنوارُه كانتشارِ النور في الفَلَق
ونــور الأرضِ بالأزهـار فابتسـمت
عــن أحمــرَ ناصـع وأبيـضَ يَقَـقِ
وأظلمَ السِّرُّ بالهوا حيث ما وقعت
مـن الطبـاق التي أظهرنَ عن طبق
وأظلـمَ العقـلُ فـي أفكاره نظراً
وأظلـمَ النفـسُ بالأطمـاعِ والعلق
وأظلــمَ المتعــدي مـن طـبيعته
بالأكـل مـن جَـرَضِ والشرب من شرقِ
وأظلـمَ الولـد المخلـوقُ من نُطف
مكنونـــةٍ بثلاثٍ جئنَ فــي نَســَقِ
فليـس مـن نُـورٍ إلا قـد يقـابله
ضــدّكما قابـلَ الإشـراق بالغسـقِ
مـن أجـل ذا ضـل فإن في مقالته
باثنين وافترقوا في ذا على فرق
والكــلُّ جـاء إليـه فـي تفكُّـره
مـن الإلـه أمـور فيـه لـم تُطَـق
لـذاك مـا اختلفـت فيه مقالتُهم
مـا بيـن قـولٍ بتقييـدٍ ومُنطَلَـقِِ
وكـل مـن قـال قـولاً فـي عقيدتِه
فـإنه جاعـلٌ التقليـدَ في العنق
سـَمعاً وعَقلاً فمـا ينفـكُّ ذو نظـرٍ
مـن التحييـرِّ للتهييـج والحُـرَق
لـذا تـرى كلَّ من قد كان ذا فِطنٍ
وقتـاً علـى عـرقٍ مُفـض إلـى حُرق
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال