هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذا الوجــودُ العــام
علمــــي بـــه أولـــى
لأنـــــــه إنعــــــام
مــــن ســــيِّد مـــولى
ويــــومه مـــن عـــام
فــي الشــمس إذ تجلــى
تــــــرى البصــــــيرَ
بلا نصـــــــــــــــير
يُعطــــــي البشـــــير
إعطـــــــــــــاء ذاتٍ
بلا صـــــــــــــــفات
ســــــوى الســــــِّمات
فـــــــانهض إلــــــى
مــــــاوي الأولــــــى
مـــــــن عنــــــد لا
تبصر وجودَ الواحدِ الأعلى
يعطــــــي العلـــــومَ
مــــن حضـــرةٍ مُثلـــى
أنشـــــأت ناقوســـــاً
لـــــذكره الزاهـــــر
أحييـــــتَ ناموســـــاً
مـــن قـــبره الــداثر
ولــــم أكـــن عيســـى
لإننـــــــي الآخــــــر
حلـــــــو الضــــــرب
لــــــــذي نَســـــــَب
بلا ســــــــــــــــَبَب
أحيــــــي الصــــــَّدا
مـــــــن الصـــــــَّدا
وفـــــــي الســــــَّدا
للمصـــــــــــــــطفى
إذ عفــــــــــــــــا
عيـــــــنُ الشــــــفا
مـــن كــلّ مــا يبلــى
هــــــذي الرســــــوم
آياتُهــــــا تُتلـــــى
أبــــدى لـــي اللـــه
فــــي ســـرِّ إضـــماري
نـــوراً بـــه تـــاهوا
مـــن خلـــفِ أســـتاري
قــــوم بـــه بـــاهوا
يـــــدرون مِقـــــداري
فـــــــي زعمهـــــــم
وحكمهــــــــــــــــم
بعلمهــــــــــــــــم
إنــــــــي أنـــــــا
ومــــــــا أنـــــــا
إلا أنــــــــــــــــا
بكــــــــلِّ حـــــــال
إن المُحـــــــــــــالِ
عيــــــنُ المُحــــــال
فقـل لمـن يقـولُ بالأولى
إنَّ الفَهـــــــــــــوم
مــــن ســـبَّح الأعلـــى
هـــذا الـــذي قلنـــا
الحــــــقُّ أبــــــداه
لمــــا أتـــى عـــدنا
ولـــم نقــل مــا هــو
وأرســـــل المزنـــــا
فســــــالت أمـــــواه
ولــــــــم يكـــــــن
إلا بكــــــــــــــــن
ليعلمــــــــــــــــن
إن الأمــــــــــــــور
عنــــــد الصــــــدور
مـــــــن الشــــــكور
تجــــــــــــــري بلا
حصــــــــرٍ إلـــــــى
وادي العلــــــــــــى
فمـا تـرى إلاّ الذي أدلى
إلــــــى العليــــــم
بالحجـــــة الأولـــــى
إنـــي أنـــا العبـــد
كمــــا هــــو الـــرب
ولــــي بــــذا عهـــد
الفقـــــرِ والـــــذنب
مــــن قربُــــه بعـــد
وبعـــــــدُه قُــــــرب
أعمــــــى الــــــورى
فـــــــانظر تــــــرى
مـــــــاذا تـــــــرى
تـــــــرى العِبَــــــر
لمــــــــن نظـــــــر
علــــــــى ســـــــُرر
يبــــــدي العجـــــاب
خلــــــفَ الحجــــــاب
ولا تُجـــــــــــــــاب
عنـد الندا إلا إذا تملى
كــــــاس النــــــديم
بـــــالمورد الأحلــــى
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال