هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـماء أسـمائه الحسـنى التي تبدي
هــي الكــثيرة بالأوتــار والعـددِ
ومـا بأسـمائه الحسـنى الـتي خفيتْ
عــن العقــول ســوى حقيقـةِ الأحـد
وإنّ أســماءَه الحسـنى الـتي بقيـت
لنــا وإن جهـات مـن أعظـم العـدد
ولا ظهـــور لهـــا فإنهـــا نســبٌ
فكيـف أجعلهـا فـي الـدفع معتمـدي
والنـاس فـي غفلـةٍ عمـا ذكـرتُ لهم
فيهـا وعـن سـبلِ التحقيـق فـي حيد
فليـــس يفقــدها وليــس يوجــدها
والفقـد والوجـد فـي سـلم وفي لدد
فليـتَ شـعري إذا مـرَّ الزمـانُ بهـا
هـل يبقـى للكـون مـن خلدٍ ومن أبد
وكيـــف يبقــى ولا دور يعــدّ بــه
والــدهر يعــرف بـالأدوار والمـدَد
ومـا تسـمي بـه الحـقّ العليـم سُدى
إلا مـن أجـل الـذي يعطيـه مـن مدد
هــا إن ذي حكمــة تجـري بصـورتها
مــع الزمــان ولكــن لا إلـى أمـد
لا بــل إلــى أبـد الآبـاد جريتهـا
هـل فـي الزمـانِ زمـانٌ فاعتبرْ تجدِ
واللـه لـو علمـت نفسـي بمـا سمحت
مـن العلـومِ الـتي أعطتكَ في الرّفَد
بـذاتها وهـي لـم تشـعر بمـا وهبتْ
مـن العطايـا لمـاتت وهـي لـم تجد
فاشــكر إلهــك لا تشــكر عطيتنــا
إن العطايـا لمـن لـو شـاء لم تفد
هـذا مـن الجهـةِ المقصـودِ جانبهـا
كمــا الوفـودُ لمـن شـاء لـم يفـد
إن الـورود الـذي فـي الكون صورتُه
مـن النفـوسِ الـتي لـو شاء لم ترِد
هــذا هـو الأدب المشـروعُ ليـس لـه
إلاّ أداة امتنــاعِ الشـيءِ لـم يـرد
قــد قلـتُ فيـه مقـالاً لسـتُ أنكـره
إذِ النفـوسُ عـن التحقيـق لـم تحـد
إنَّ العلـومَ الـتي التحقيقُ جاء بها
هـي العلـومُ الـتي تهدي إلى الرشد
رشــد المعـارفِ لا رشـد السـعادةِ و
الإيمـانُ يسـعدُ أهـلَ الصـُّور والجسدِ
فاحمـدْ إلهـك لا تحمـد ْ سـواءه فما
يعطــي الســعادةَ إلا حمــده وقــد
لا تنكـروا الطبـعَ إن الطبعَ يغلبني
والحــقُّ يغلبــه إنْ كــانَ ذا فَنـد
ديــن العجــائزِ مأوانـا ومـذهبُنا
وهــو الظهـور بـه فـي كـلِّ معتَقـد
بـــه أديــن فــإنَّ اللــه رجحــه
علــى التفكُّـر فـي كشـفٍ وفـي سـَنَدِ
فــي كــلِّ طالعــةٍ عُليــا ونازلـةٍ
سـُفلى مـعَ القـولِ بالتوحيـدِ للأحـد
ســكَّن إلهــي روعــاتي فــإن لهـا
مَيلاً شـديداً إلـى مـا ليـس مسـتندي
إن الركـون إلـى الأدنـى مـن السبب
الأعلـى تجـد طعمَـه أحلـى من الشَّهد
ولا أخـــص بـــه أنــثى ولا ذكــراً
ولا جَهــولاً ولا مَــن قــال بالرَصــد
بـل حكمـه لـم يـزل فـي كـلِّ طائفةٍ
مــن كــلٍّ صــاحبِ برهــانٍ ومعتَقَـد
لــولا مســامحةُ الرحمـن فيـك لمـا
رأيــتُ شخصــاً ســعيداً آخـر الأبـد
هــو الإلــه الــذي عمــت عـوارفُه
لما سرى الجودُ في الأدنى وفي البعد
ألا تـرى الجـودَ بالإيجـاد عـمَّ فلـم
يظهــر بــه أحــد فضـلاً علـى أحـد
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال