هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لقومي عن حديثي في عما
ثـم قـالوا نحـن فيكم علما
صَدقوا في نصف ما قالوا وما
صـَدقوا في نصفه الثاني لِما
يقتضــيه حكـمُ مـا جئتُ بـه
مـن علـومٍ جهلتهـا الحكمـا
عـزَّ علـمُ الـذَّوقِ أنْ يـدركه
عـالم جانبنـا مـا احترمـا
ولهـذا يخطىـء الحكـمَ الذي
يطلـبُ الحـال إذا مـا حكما
تضــحك الأزهـار بـالأرض إذا
بكـت الزهر التي فوق السما
وكـذا العلـمُ الـذي أظهـره
عنـدنا تضـحكُ منـه العُلمـا
عُلمـاء السـَّوء لا كانوا ولا
كـانوا بـالتقوى لديه كرما
إن شخصـاً جهـلَ الأمـرِ الـذي
قلـت فـي نظمـي هذا في عما
إنمــا الكيِّـس مَـن دانَ بـه
نفســَه حيــن أراه القـدما
قــدم الصـدق الـذي نعرفـه
كــلُّ مــن يشــهده محتكمـا
فــترى الحــقَّ كمـا أنزلـه
فــي نـزولٍ واسـتواء وعمـا
وإذا كــان وجــودي عينــه
لـم أزل فـي عيـن كوني عدم
أعلـم اللـه الـذي نحـن به
مــن أمـور لـوحه والقلمـا
حيــن أجـرى الحيـاة نهـراً
مـن بخـارٍ فيـه سـماه دمـا
عجبــاً إنــي علــى صـورته
ولــذا أصـبح أمـري مبهمـا
فلـه التنزيـه عن وصفي وقد
جـاء في القرآن علماً محكما
هــو فــي الأرض ِإلـه قـادر
ومعــي فـي كـلِّ وجـه وسـما
أمهلـوا مـا أهملـوا إنهـم
عنــدنا واللـه قـومٌ حكمـا
حيــن أبقونـا وفـي عقـدهم
أنهــم فينــا رؤوسٌ زُعمــا
إنمــا نحــن عبيــدٌ كلنـا
عنــدنا وعنـدهم ليـس كمـا
قلـتُ فيهـم إنهـم قد زعموا
أكـذبَ اللـه الـذي قد زعما
فـي كتـابِ اللـه إذ جاء به
مُخـبراً عنهـم لهـم مستفهما
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال