هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــدّ عــن جنـاتِ عـدن
وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ
تخفـضِ القسـطَ وترتفـعْ
وتـــولّي ثــم تعــزلِ
بــابي معنــى شــريف
بــابي مُعنــى غريــب
بيتـــه بيــتٌ كــثيف
حجبــتْ فيــه الغيـوب
حكمـــه فيــه لطيــفْ
رأيـــه فيــه مصــيب
بَطَـــلٌ خَلـــفَ مِجـــنّ
امتطــى أغــرَّ أرجــل
فـترى المتلالـي الأترع
تحتـه السـِّماكُ الأعـزل
أظهـر العقـلُ النفيـس
نفــسَ غيــبِ المتمنـى
فهــو الملـكُ الرئيـس
وهـي ملـك ليـس يفنـى
وجــد الجسـمُ الخسـيس
أحرفــاً جـاءت لمعنـى
وعنـــى بــذاك عنــي
وأنــــا لا أتبــــدل
ثـــم أخفـــاه وأودع
أمــره الإمـام الأعـدل
أشـرقت شـمسُ المعـاني
بقلـــوبِ العارفينــا
أشــرفت أرضُ المثـاني
فتنـــة للســـالكينا
وبــد ســرُّ المثــاني
لعيـــونِ الناظرينــا
إذ خفـى فـي نشر كوني
نـــوره لمــا تنــزل
لســراجٍ ليــس يســطعُ
بمثــالٍ ليــس يمهــل
حضــرةَ العلــيِّ زْيــن
ومقـــامَ الوارثينــا
جَـــدولٌ بهــا مَعيــن
لــــذةٌ للشـــاربينا
فهــي الصـبحُ المـبين
تجعــلُ الشــك يقينـا
وهــي تجلـو كـلَّ دجْـن
مـع بقاءِ الوبلِ والطلِّ
فسـناها الـوتر الأرفع
مـن سـَنا المهاة أجمل
يــا لطيفـاً بالعبـاد
أرنــي أنظــر إليكـا
قــال زّلْ عـن كـلِّ واد
يُعقــد الأمــر عليكـا
مـا أنـا غير المنادي
فـــالتفِت لناظريكــا
وكيــف لا وأنــت منـي
بمكــان السـِّرِّ الأكمـل
فبمــعِ الحــقِّ تســمع
وبــأمر الأمــر ينـزل
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال