هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـرائرُ الأعيــان
لاحـت علـى الأكـوانِ
للنـــــــــاظرين
والعاشـقُ الغيـرانُ
مـن ذاك فـي بحران
يبــــدي الأنيـــن
يقـــول والوجـــدُ
أضـــناه والســهد
قـــــد حيّـــــره
لمــا دنـا البعـدُ
لــم أدر مـن بعـد
مَـــــن غبَّـــــره
وهيّــــم العبـــدُ
والواحــد الفــرد
قـــــد خّيـــــره
في البوحِ والكتمان
والســـــِّرِّ والإعلان
فـــي العـــالمين
أنــا هـو الـديَّان
يـا عابـد الأوثـان
أنــــت الضـــنين
كــلُّ الهــوى صـَعب
علــى الـذي يشـكو
ذل الحجــــــــاب
يــا مَـن لـه قلـب
لــو أنــه يزكــو
عنــــد الشـــباب
قربــــه الــــربُّ
لكنـــــه إفــــك
فـــأتوا المتــاب
ونــادِ يـا رحمـان
يـا بَـرُّ يـا منَّان
إنـــــي حزيــــن
أضــناني الهجـران
ولا حــــــبيب دان
ولا مُعيــــــــــن
فَنيْــــتُ بـــالله
عمـا تـراه العَيـن
مـــــن كـــــونه
فــي موقـفِ الجـاه
وصــحتُ أيـن الأيـن
فـــــي بينـــــه
فقــال يــا سـاهي
عـــــاينتُ قــــط
أيــــن بعينــــه
أمـــا تــرى غَيلان
وقَيـسَ ومـن قد كان
فـــي الغـــابرين
قالوا الهوى سُلطان
ان ســل بالإنســان
أفنــــاه ديــــن
كــم مــرّه قــالا
أنــا الـذي أهـوى
مـــن هـــو أنــا
فلا أرى حــــــالاً
ولا أرى شــــــكوى
إلا الفنـــــــــا
لســت كمــن مـالا
عــن الــذي يهـوى
بعــــد الجنــــى
ودانَ بالســــِّلوان
هـذا هـو البُهتَـان
للعـــــــــارفين
ســلوهم مــا كـان
عـن حضـرة الرحمـن
ولا يكــــــــــون
دخلــت فـي بسـتان
الأنـــس والقـــرب
لمكنســـــــــــه
فقـام لـي الريحان
يختــال مــن عجـب
فـــــي سندســــه
أنـا هـو يا إنسان
مطيــــب الصــــَّب
فـــــي مجلســــه
جِنــان فيـا جِنـان
أجنـى مـن البستان
الياســـــــــمين
وحُلـــل الرَّيحَــان
بحُرمـــة الرحمــن
للعاشـــــــــقين
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال