هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـا شهدت الذي في الكون من صور
عيـن الـذي كنـت أبغيـه بلا صـورِ
علمــتُ أن الـذي أبغيـه يطلبنـي
بـالعلم بي لا به فانهض على أثري
تـرى الـذي قـد رأينا من منازله
فـي كـلِّ آيـةٍ تنزيـهٌ مـن السـُّور
وكـــلُّ آيـــةٍ تشــبيهٌ ومحكمــةٌ
تُتلى علينا من المكتوبِ في الزبر
ومَطلــبُ الحــقِّ منــا أن نوحِّـدَه
ربـاً كمـا هـو في القرآنِ والنظر
مـا مطلـبُ الحـقِّ منـا أن نكفيـه
حـتى نـراه بمجلـى الشمسِ والقمرِ
ولا تفكــرتُ فيــه مـا بقيـتُ ولا
يـزال مـن فكـرِه عقلـي علـى غررِ
فـي آلِ عمـرانَ جـاء النصُّ يطلبني
بمـا لـديه مـن التخويـفِ والخدر
وذاك عـن رأفـةٍ منـه بنـا ولـذا
يتلـى علينـا مـع الأصـالِ والبكر
الليـلُ للـه لا لـي والنهـارُ معاً
لأنـه الـدهر فـانظر فيـه واعتبر
لاتعتــبر نفسـه إن كنـتَ ذا نظـرٍ
مســدَّدٍ ولتكــن تمشـي علـى قـدر
إن المعــارجَ والإسـرا إليـه بـه
علـى البُراق الذي أنشأت من فكري
حـتى انتهيـتُ إلـى ما شاءه وقضى
تركتــه وامتطينـا رفـرفَ الـدرر
عنـد التفاني به إذ كان ينزل بي
إلـى السـماء يناجيني إلى السحر
ودَّعتـه ثـم سـرنا حيـث قـال لنا
إذا بـه عـن يمينـي طالبـاً أثري
لمــا تــأملته لــم أدر صـورته
وعلمنــا أنـه هـو غايـة الخطـر
غفلــت عنـه لـه إذ كـان مقصـده
منـي التغافلُ بالتحويل في الصور
لأنـــه عـــالم أنـــي أميّـــزه
لمــا تكفلنـي مـن حالـة الصـغر
لــه ولـدتُ لهـذا مـا برحـتُ لـه
مشـاهد أنـاظرا فيـه إلـى كـبري
لـــذاك أخبرنــا بــأنه معنــا
علـى مكانتنـا فـي بـدوٍ أو حضـر
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال