Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لا يَأمَنُ الدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات17

1

لا يَـأمَنُ الـدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُ

مَـن لَيـسَ يَعقِـلُ ما يَأتي وَما يَذَرُ

2

مـا يَجهَلُ الرُشدُ مَن خافَ الإِلَهَ وَمَن

أَمســى وَهِمَّتُـهُ فـي دينِـهِ الفِكَـرُ

3

فيمـا مَضـى فِكـرَةٌ فيهـا لِصاحِبِها

إِن كـانَ ذا بَصـَرٍ بِـالرَأيِ مُعتَبَـرُ

4

أَيـنَ القُـرونُ وَأَينَ المُبتَنونَ لَنا

هَـذي المَدائِنَ فيها الماءَ وَالشَجَرُ

5

وَأَيـنَ كِسـرى أَنوشـِروانُ مـالَ بِـهِ

صـَرفُ الزَمـانِ وَأَفنـى مُلكَهُ الغِيَرُ

6

بَل أَينَ أَهلُ التُقى بَعدَ النَبِيِّ وَمَن

جــاءَت بِفَضــلِهِمُ الآيـاتُ وَالسـُوَرُ

7

أُعـدُد أَبـا بَكـرٍ الصـِدّيقَ أَوَّلَهُـم

وَنـادِ مِـن بَعدِهِ في الفَضلِ يا عُمَرُ

8

وَعُـدَّ مِـن بَعـدِ عُثمـانٍ أَبـا حَسـَنٍ

فَـــإِنَّ فَضــلَهُما يُــروى وَيُــدَّكَرُ

9

لَـم يَبـقَ أَهـلُ التُقى فيها لِبِرِّهِمُ

وَلا الجَبــابِرَةُ الأَملاكُ مـا عَمَـروا

10

فَاِعمِـل لِنَفسـِكَ وَاِحـذَر أَن تُوَرِّطَها

فــي هُـوَّةٍ مـا لَهـا وِردٌ وَلا صـَدَرُ

11

مـا يَحـذَرُ اللَهَ إِلّا الراشِدونَ وَقَد

يُنجـي الرَشيدَ مِنَ المَحذورَةِ الحَذَرُ

12

وَالصــَبرُ يُعقِـبُ رِضـواناً وَمَغفِـرَةً

مَـعَ النَجـاحِ وَخَيـرُ الصُحبَةِ الصُبرُ

13

النـاسُ فـي هَـذِهِ الدُنيا عَلى سَفَرٍ

وَعَـن قَريـبٍ بِهِـم ما يَنقَضي السَفَرُ

14

فَمِنهُـــمُ قـــانِعٌ راضٍ بِعيشـــَتِهِ

وَمِنهُــمُ موســِرٌ وَالقَلــبُ مُفتَقَـرُ

15

مـا يُشبِعُ النَفسَ إِن لَم تُمسِ قانِعَةً

شـَيءٌ وَلَـو كَثُـرَت في مُلكِها البِدَرُ

16

وَالنَفـسُ تَشـبَعُ أَحيانـاً فَيُرجِعُهـا

نَحـوَ المَجاعَـةِ حُـبُّ العَيشِ وَالبَطَرُ

17

وَالمَرءُ ما عاشَ في الدُنيا لَهُ أَثَرٌ

فَمـا يَمـوتُ وَفـي الـدُنيا لَهُ أَثَرُ

757قصيدة

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

747-826م
130-211هـ

قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة