هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَينَ الحَشا وَالعُيونِ النُجلِ حَربُ هَوىً
وَالقَلـبُ مِن أَجلِ ذاكَ الحَربِ في حَرَبِ
لَميــاءُ لَعســاءُ مَعســولٌ مُقَبَّلُهـا
شـَهادَةُ النَحـلِ مـا يَلقى مِنَ الضَرَبِ
رَيّــا المُخَلخَـلِ ديجـورٌ عَلـى قَمَـرٍ
فــي خَــدِّها شـَفَقٌ غُصـنٌ عَلـى كُثُـبِ
حَســناءُ حالِيَــةٌ لَيســَت بِغانِيَــةٍ
تَفتَــرَّ عَــن بَـرَدٍ ظَلـمٍ وَعَـن شـَنَبِ
تَصــُدُّ جِـدّاً وَتَلهـو بِـالهَوى لَعِبـاً
وَالمَـوتُ مـا بَينَ ذاكَ الجِدِّ وَاللَعبِ
مـا عَسـعَسَ اللَيـلُ إِلّا جـاءَ يَعقُبُـهُ
تَنَفُّــسُ الصـُبحِ مَعلـومٌ مِـنَ الحِقَـبِ
وَلا تَمُــرُّ عَلــى رَوضٍ رِيــاحُ صــَباً
تَحــوي عَلــى كاعِبــاتٍ خُـرَّدٍ عُـرُبِ
إِلّا أَمــالَت وَنَمَّــت فــي تَنَســُّمِها
بِمــا حَمَلـنَ مِـنَ الأَزهـارِ وَالقُضـُبِ
سـَأَلتُ ريـحَ الصـَبا عَنهُـم لِتُخبِرَني
قـالَت وَمـا لَـكَ في الأَخبارِ مِن أَرَبِ
فـي الأَبرَقَيـنِ وَفي بَركِ العِمادِ وَفي
بَـركِ العَميـمِ تَرَكـتُ الحَـيَّ عَن كَثَبِ
لا تَســتَقِلُّ بِهِــم أَرضُ فَقُلــتُ لَهـا
أَيـنَ المَفَـرَّ وَخَيلُ الشَوقِ في الطَلَبِ
هَيهـاتَ لَيـسَ لَهُـم مَعنـىً سـِو خَلَدي
فَحَيـثُ كُنـتُ يَكـونُ البَـدرُ فَـاِرتَقِبِ
أَلَيــسَ مَطلَعُهــا وَهمــي وَمَغرِبُهـا
قَلـبي فَقَـد زالَ شُؤمُ البانِ وَالغَرَبِ
مــا لِلغُـرابِ نَعيـقٌ فـي مَنازِلُنـا
وَمـا لَـهُ فـي نِظـامِ الشَملِ مِن نَدَبِ
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال