هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـُحَيراً أَنـاخوا بِوادي العَقيقِ
وَقَــد قَطَعــوا كُـلَّ فَـجٍّ عَميـقِ
فَمــا طَلَــعَ الفَجــرُ إِلّا وَقَـد
رَأَوا عَلَمــاً لا يَخــافونَ نيـقِ
إِذا رامَـهُ النِسـرُ لَـم يَسـتَطِع
فَمِـن دونِـهِ كـانَ بَيـضُ الأَنـوقِ
عَلَيــــهِ زَخـــارِفُ مَنقوشـــَةٌ
رَفيـعُ القَواعِـدِ مِثـلُ العَقـوقِ
وَقَـد كَتَبـوا أَسـطُراً أَودَعوهـا
أَلا مَــن لَصــَبَّ غَريــبٍ مَشــوقِ
لَــهُ هِمَّـةٌ فَـوقَ هـذا السـَماكِ
وَيوطَــأُ بِـالخُفِّ وَطـءَ الحَريـقِ
وَمَســكِنُهُ عِنــدَ هـذا العُقـابِ
وَقَد ماتَ في الدَمعِ مَوتَ الغَريقِ
قَــد اِسـلَمَهُ الحُـبُّ لِلحادِثـاتِ
بِهــذا المَكــانِ بِغَيـرِ شـَفيقِ
فَيــا وارِديـنَ مِيـاهَ القَليـبِ
وَيـا سـاكِنينَ بِـوادي العَقيـقِ
وَيـــا طالِبــاً طَيبَــةً زائِراً
وَيــا سـالِكينَ بِهـذا الطَريـقِ
أَفيقـوا عَلَينـا فَإِنّـا رُزِئنـا
بُعَيـدَ السـُحَيرِ قُبَيـلَ الشـُروقِ
بِبَيضـــاءَ غَيـــداءَ بَهتانَــةً
تُضــَوَّعُ نَشــراً كَمِســكٍ فَــتيقِ
تَمايَــلُ سـَكرى كَمِثـلِ الغُصـونِ
ثَنَتهـا الرِيـاحُ كَمِثـلِ الشَقيقِ
بِــرِدفٍ مَهــولٍ كَــدِعصِ النَقـا
تَرَجــرَجَ مِثــلَ سـَنامِ الفَنيـقِ
فَمـا لا مَنـي فـي هَواهـا عَذولٌ
وَلا لامَنــي فـي هَواهـا صـَديقي
وَلَـو لامَنـي فـي هَواهـا عَـذولٌ
لَكــانَ جَــوابي إِلَيـهِ شـَهيقي
فَشـَوقي رِكـابي وَحُزنـي لِباسـي
وَوَجـدي صـَبوحي وَدَمعـي غَبـوقي
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال