هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذِ المَـرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِح
سـَواماً وَلَـم يَبسُط لَهُ الوَجهَ صاحِبُه
فَلَلمَــوتُ خَيـرٌ لِلفَـتى مِـن حَيـاتِه
فَقيــراً وِمَـن مَـولىً تَـدِبُّ عَقـارِبُه
وَلَـم أَرَ مِثـلَ الفَقـرِ ضاجَعَهُ الفَتى
وَلا كَســَوادِ اللَيــلِ أَخفَـقَ طـالِبُه
فَعِـش مُعـذِراً أَو مُـت كَريمـاً فَإِنَّني
أَرى المَوتَ لا يَنجو مِنَ المَوتِ هارِبُه
وَلَـو كـانَ شـَيءٌ ناجِيـاً مِـن مَنِيَّـةٍ
لَكــانَ أُثَيـرٌ يَـومَ جـاءَت كَتـائِبُه
وَســائِلَةٍ أَيــنَ الرَحيــلُ وَســائِلٍ
وَمَـن يَسـأَلُ الصـُعلوكَ أَيـنَ مَذاهِبُه
مَـــذاهِبُهُ أَنَّ الفِجـــاجَ عَريضـــَةٌ
إِذا ضــَنَّ عَنــهُ بِـالنَوالِ أَقـارِبُه
وَداوِيَـةٍ يَهمـاءَ يُخشـى بِهـا الرَدى
سـَرَت بِـأَبي النَشـناشِ فيها رَكائِبُه
لِيُــدرِكَ ثَــأراً أَو لِيُـدرِكَ مَغنَمـاً
جَــزيلاً وَهَـذا الـدَهرُ جَـمٌّ عَجـائِبُه
وَدَع عَنـكَ مَـولى السُوءِ وَالدَهرَ إِنَّهُ
ســــَتَكفيكَهُ أَيّـــامُهُ وَتَجـــارِبُه
وَتَلقــى عَــدُوّاً مِــن سـِواكَ تَـرُدُّهُ
إِلَيــكَ فَتَلقــاهُ وَقَــد لانَ جـانِبُه
أبو النَشناش النَهشَلي التميمي.شاعر من لصوص العرب، كان يعترض القوافل بين الحجاز والشام وكان في عصر مروان بن الحكم لا يعرف اسمه، وفي احدى غاراته على القوافل بين طريق الحجاز والشام ظفر به عمّال مروان بن الحكم فحبسه وقيده ثم هرب، له شعر في أشعار اللصوص وأخبارهم.