هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طُـولَ لَيْلِـي ما أَنامُ كَأَنَّما
فِـي الْعَيْـنِ مِنِّـي عـائِرٌ مَسـْجُورُ
أَرْعَـى النُّجُـومَ إِذا تَغَيَّـبَ كَوْكَبٌ
كَــالَأْتُ آخِــرَ مـا يَكـادُ يَغُـورُ
إِنْ طالَ لَيْلِي فِي الْإِسارِ لَقَدْ أَتَى
فِيمــا مَضــَى دَهْـرٌ عَلَـيَّ قَصـِيرُ
جَعدةُ بن طَريفٍ السَّعدِيّ، شاعرٌ إسلاميٌّ من اللّصوصِ، لا تُوجدُ عنهُ أخبارٌ في المصادرِ الأدبيَّةِ التي بين أيدينا، ولكنْ وردَ شِعرهُ في أشعارِ اللصوصِ وأخبارهِم وكتابِ " مجموعة المعاني" في المعنى التاسعِ والخمسين ( ما قِيلَ في الأزل والتضييق والحبس وما يُشاكِلُ ذلك).