هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقِـرُّ بِعَيني أَن أُرى بَينَ عُصبَةٍ
عِراقِيَّـةٍ قَـد جُزَّ عَنها كِنابُها
وَأَن أَسمَعَ الطُرّاقَ يَلقَونَ رُفقَةً
مُخَيِّمَـةً بِالسـِيِّ ضـاعَت رِكابُها
أُتيـحَ لَها بِالصَحنِ بَينَ عُنَيزَةٍ
وَبُسـيانِ أَطلاسٌ جُـرودٌ ثِيابُهـا
ذِئابٌ تَعـاوَت مِـن سُلَيمٍ وَعامِرٍ
وَعَبـسٍ وَقَد تُلفى هُناكَ ذِئابُها
أَلا بِـأَبي أَهلُ العِراقِ وَريحُهُم
إِذا فُتِّشَت بَعدَ الطِرادِ عِيابُها
سليمان بن عَيّاش السَعدي.شاعر من اللصوص، كان أعرابياً برد الحاضرة أحيانا فيسأله العلماء بعض الألفاظ وفي معجم ما استعجم بعض منها، كقوله سألت سليمان بن عياش عن الحجاز لم سمي حجازاً قال لأنه حجز بين تهامة ونجد، عاش بين القرنين الثاني والثالث الهجري له شعر في كتاب أشعار اللصوص.