هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا قُـلْ لِأَرْبـابِ الْمَخائِضِ أَهْمِلُوا
فَقَـدْ تـابَ مِمَّـا تَعْلَمُـونَ يَزِيـدُ
وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ بَعْدَما
تَــزَوَّدَ مِــنْ أَعْمالِهــا لَسـَعِيدُ
إِذا ما الْمَنايا أَخْطَأَتْكَ وَصادَفَتْ
حَمِيمَــكَ فَــاعْلَمْ أَنَّهـا سـَتَعُودُ
يَزِيدُ بن الصَّقيلِ العُقَيْليّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ يَسْرِقُ الإِبِلَ ثُمَّ تابَ، وقاتلَ في سبيلِ الله حتَّى قُتِل.