هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِقــتُ لِبَــرقٍ دونَــهُ شــَدَوانِ
يَمـانٍ وَأَهـوى البَـرقَ كُـلَّ يَمانِ
فَبِـتُّ لَـدى البَيتِ الحَرامِ أَشيمُهُ
وَمَطــوايَ مِـن شـَوقٍ لَـهُ أَرِقـانِ
إِذا قُلـتُ شـيماهُ يَقولانِ وَالهَوى
يُصــادِفُ مِنّـا بَعـضَ مـا يَرَيـانِ
جَـرى مِنـهُ أَطـرافَ الشَرى فَمُشَيِّعٍ
فَأَبيــانَ فَالحَيّـانِ مِـن دِمِـرانِ
فَمَـرّانَ فَالأَقبـاصِ أَقبـاصِ أَملَـجٍ
فَمــاوانَ مِـن واديهِمـا شـَطَنانِ
هُنالِــكَ لَـو طَوَّفتُمـا لَوَجَـدتُما
صـَديقاً مِـنِ اِخـوانٍ بِهـا وَغَوانِ
وَعَزفَ الحَمامِ الوُرقِ في ظِلِّ أَيكَةٍ
وَبِـالحَيِّ ذو الرودَيـنِ عَزفَ قِيانِ
أَوَيحَكُمـا يـا واشـِيَي أُمِّ مَعمَـرٍ
بِمَـن وَإِلـى مَـن جِئتُمـا تَشـِيانِ
بِمَـن لَـو أَراهُ عانِيـاً لَفَـدَيتُهُ
وَمَـن لَـو رَآنـي عانِيـاً لَفَداني
أَلا لَيتَ حاجاتي اللَواتي حَبَسنَني
لَــدى نـافعٍ قُضـّينَ مَنـذُ زَمـانِ
وَمــا بـي بُغـضٌ لِلبِلادِ وَلا قِلـىً
وَلَكِـنَّ بَرقـاً فـي الحِجازِ دَعاني
فَلَيـتَ القِلاصَ الأُدمَ قَد وَخَدَت بِنا
بِــوادِ يَمــانٍ ذي رُبـىً وَمَحـانِ
بِـوادٍ يمـان يُنبِـتُ السِدرَ صَدرُهُ
وأَســفَلُهُ بِــالمَرخِ وَالشــَبُهانِ
يُـدافِعُنا مِـن جـانِبَيهِ كِلَيهِمـا
غَريفــانِ مِــن طَرفـائِهِ هَـدِبانِ
وَلَيـتَ لَنا بِالجَوزِ وَاللَوزِ غيلَة
جَناهـا لَنـا مِـن بَطنِ حَليَةَ دانِ
وَلَيـتَ لَنـا بِالـديكِ مُكّاءَ رَوضَةٍ
عَلـى فَنَـنٍ مِـن بَطـنِ حَليَـةَ دانِ
وَلَيـتَ لَنـا مِـن ماءِ زَمزَمَ شَربَةً
مُبَــرَّدَةً بــاتَت عَلــى طَهَيــانِ
يعلى بن مسلم بن أبي قيس اليشكري الأزدي، الأحول.شاعر أموي. اشتهر بقصيدة قالها في مكة مطلعها:ألا ليت حاجاتي اللواتي حبسنني لدى نافع، قُضين منذ زمانواختلف الرواة في خبره ففي حماسة ابن الشجري أنه: وفد على (نافع بن علقمة الكناني) وهو على مكة، لعبد الله الملك بن مروان، وطالت إقامته فنظم القصيدة يحن إلى دياره.وفي الأغاني وخزانة البغدادي أنه كان فاتكاً خليعاً من لصوص البادية، يجمع صعاليك الأزد ويغير بهم على أحياء العرب، فشكاه الناس إلى نافع بن علقمة (الفقيمي) فقبض عليه وسجّه في السجن فأنشد فيه قصيدته تلك.وقد رجحّ (الزركلي) رواية ابن الشجري.ونسبت القصيدة إلى غيره مثل (عمرو بن أبي عمارة الأزدي) و (جواس ابن حبان).