هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَتَبــتُ وَشــَوقٌ لا يُفـارِقُ مُهجَـتي
وَوَجــدي بِكُــم مُسـتَحكَمٌ وَتَـذَكُّري
بِقُرطُبَــةٍ قَلــبي وَجِسـمي بِبَلـدَةٍ
نَـأَيتُ بِهـا عَـن أَهلِ وُدّي وَمَعشري
سـَقى اللَـهُ مِـن مُزنِ السَحابِ ثَرَّةً
دِيـارَكُم اللاتـي حَـوَت كُـلَّ جُـؤذُرِ
بِحَـقِّ الهَوى أَقرِ السَلامَ عَلى الَّتي
أَهيـمُ بِهـا عِشقاً إِلى يَومِ مَحشَري
لَئِن غِبـتُ عَنها فَالهَوى غَيرُ غائِبٍ
مُقيــمٌ بِقَلـبِ الهـائِمِ المُتَفَطِّـرِ
كَـأَن لَم أَبِت في ثَوبِها طولَ لَيلَةٍ
إِلـى أَن بَدا وَجهُ الصِباحِ المُنَوِّرُ
وَعـانَقتُ غُصـناً فيـهِ رُمّـانُ فِضـَّةٍ
وَقَبَّلــتُ ثَغـراً ريقُـهُ ريـقُ سـُكَّرِ
أَأَنسـى وَلا أَنسـى عِناقَـكِ خالِيـاً
وَضــُمّي وَنُقلــي نَظـمُ دُرٍّ وَجـوهِرِ
فَـواحَزَني أَن فَـرَّقَ الـدَهرُ بَينَنا
وَكَــدَّرَ وَصــلاً مِنــكِ غَيـرَ مُكَـدَّرِ
لَقَــد غُــرِّرَت نَفسـي بِحُبِّـكَ ضـِلَّةً
وَلَـو عَلِمَـت عُقبى الهَوى لَم تُغَرَّرِ
بَكَيتُ فَما أَغنى البُكا عِندَ صحبَتي
وَشـَوقي إِلـى ريـمٍ مِنَ الإِنسِ أَحوَرِ
ســَلامٌ ســَلامٌ أَلــفَ أَلــفٍ مُكَـرَّرٌ
وَيـا حـامِلاً عَنّـي الرِسـالَةَ كَـرِّرِ
أَلا يـا نَسـيمَ الريـحِ بَلِّغ سَلامَنا
وَصـِف كُـلَّ مـا يَلقى الغَريبُ وَخَبِّرِ
وَقُـل لِشـُعاعِ الشـَمسِ بَلِّـغ تَحَيَّتي
ســَمِيَّكَ وَاِقرَأهـا عَلـى آلِ جَعفَـرِ
يحيى بن الحكم البكري الجياني المعروف بالغزال.شاعر مطبوع، من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة.وكان جليل القدر مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية.أرسله البعض منهم رسولاً إلى ملك الروم. وعرفه ابن دحية بالشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام.ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام والدخول والخروج من كل باب.