هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُلـوبُ العاشـِقينَ لَها عُيونٌ
تَـرى ما لا يَراهُ الناظِرونا
وَأَلســِنَةٌ بِأَســرارٍ تُنـاجي
تَغيبُ عَنِ الكِرامِ الكاتِبينا
وَأَجنِحَـةٌ تَطيـرُ بغَيـرِ ريـشٍ
إِلـى مَلَكـوتِ رِبِّ العالِمينا
وَتَرتَعُ في رِياضِ القُدسِ طَوراً
وَتَشـرَبُ مِن بِحارِ العارِفينا
فَأَورَثَنـا الشَرابُ عُلومَ غَيبٍ
تَشـِفُّ عَلـى عُلـومِ الأَقدَمينا
شــَواهِدُها عَلَيهـا ناطِقـاتٌ
تُبَطِّـلُ كُـلَّ دَعـوى المُدَّعينا
عِبـادٌ أَخلَصوا في السِرِّ حَتّى
دَنَـوا مِنهُ وَصاروا واصِلينا
الحسين بن منصور الحلاج.فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).